إضراب بجامعة صنعاء.. نبض الاحتجاج داخل قلعة الحوثيين

08/02/2017
شلل يضرب أكبر المؤسسات التعليمية في اليمن جامعة صنعاء وذمار الحديدة وعمران مازالت شبه متوقفة جراء الإضراب المفتوح الذي ينفذه أعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم منذ يناير كانون الثاني الماضي وهو ما دفع عددا من الكليات إلى تأجيل الامتحانات الفصلية يوما بعد آخر تتصاعد الحركة الاحتجاجية في أكبر الصروح التعليمية التي يدرك الحوثيون أنها حاضنة الثورات التي أطاحت بالحكم السابق إدراك استبقاؤه بالقبض بيد من حديد على تلك المؤسسات وقياداتها وحتى عسكرتها بالموالين لهم لكن رغم ذلك ما تزال أصوات المدرسين وطلبتهم ترفع بوجه من يصفونها بالدكتاتورية الجديدة في ظل ما تشهده العاصمة صنعاء والمناطق الأخرى من تردي الأحوال المعيشية وتعاظم احتياجات المواطنين في شتى مؤسسات الدولة شكلت الرواتب والمستحقات المالية سلاحا علنيا استخدمه الانقلابيون من أجل إخضاع المؤسسة التعليمية ونقابة المدرسين فبعد تهديدهم بحل نقابات التدريس على خلفية إضراب عمدت إلى استخدام أساليب أخرى نيابة الأموال العامة في أمانة العاصمة تستدعي أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة صنعاء للتحقيق في شكوى رفعت ضدهم من قبل رئيس الجامعة المعين من قبل الحوثيين فوزي الصغير والتهمة التي سطرها الصغير بحقهم نشر إعلانات مغرضة لعرقلة الأمن العام وتنظيم إضراب لعرقلة التدريس في كليات الجامعة استدعاء المدرسين من قبل جهة تعنى بقضايا الشؤون المالية والجنائية رآه البعض طورا جديدا في ممارسات الحوثيين بعد نفاد كل وسائل الوعيد والتهديد يعرف الانقلابيون أن إثارة الجامعات في المناطق التي يسيطرون عليها سيكون وبالا عليهم في هذه المرحلة الحساسة خصوصا مع تضييق الخناق عليهم عسكريا والعجز المالي أمام احتياجات كبرى وأوضاع كارثية تزداد سوءا في المناطق الخاضعة لسيطرتهم ففي الجامعات سيكون الطرف الأضعف هم الميليشيات مهما على سلاحهم وأي محاولات لكسر إرادة المدرسين والطلاب سيخلف آثارا لا يمكن التكهن بعواقبها جامعة صنعاء أكبر المؤسسات التعليمية في اليمن يبلغ عدد طلابها وطالباتها ما يقارب مائة ألف فضلا عن عشرات المدرسين والكوادر التعليمية فهل ينجح الحوثيون في إسكات أصوات ألوف في كيان كان له يد طولى في قيادة المظاهرات التي عمت أرجاء البلاد في بواكير ثورات الربيع العربي