محافظة نينوى تحاول إعادة تأهيل أحياء شرق الموصل

07/02/2017
الموصل وهي تنفض عن نفسها غبار المعركة هكذا بدا الحال في الجزء الشرقي للمدينة بعد أن انجلت عنها ضراوة المعارك بعد مواجهات استمرت مائة يوم وانتهت بانسحاب مقاتلي التنظيم وتمركزهم في مكان غير بعيد من هنا لم يستتب الأمن بعد في معظم الأحياء التي استعادتها القوات العراقية حتى بدأت الحركة تدب بشكل واضح في عدد من أرجاء شرقي المدينة في إصرار واضح من أهلها على إعادة تأهيل وتنظيف مدينتهم التي أصابها الخراب والدمار لا يوجد شارع في مدينة الموصل لم يحدث فيه تدميرا وخرابا لذلك نحتاج إلى مبالغ هائلة مجموع المبالغ التي قدرت لبلدية الموصل حتى الآن بحدود أربعمائة وخمسين مليون دولار لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي قبل المعركة يقول مسؤولون محليون إن ما يجري ليس إعادة إعمار بل هو إعادة تأهيل وتنظيف ورفع للأنقاض فإعادة الإعمار تتطلب مبالغ هائلة بينما تقف حكومة بغداد موقف المتفرج وهي التي تعاني أزمات اقتصادية خانقة يعني ليس بالمستوى المطلوب أمام تحدي نواجهه على الأرض خدميا لهذه الأحياء هذا الجسر وما أصابه من أضرار جسيمة ليس سوى مثال بسيط على حجم الأضرار التي تسببت بها المواجهات والتي أدت إلى تدمير كل جسور المدينة ومنشآتها ومرافقها الخدمية الأساسية وهو ما يجعل من عملية إعادة إعمار المدينة وتعويض الأهالي أمرا بعيد المنال في وقت بدأت آلاف العائلات التي هجرت من ديارها بسبب الحرب بالعودة إلى منازلها التي طالها الكثير من الخراب وليد إبراهيم الجزيرة أربيل