سجن صيدنايا.. المسلخ البشري

07/02/2017
البداية حديث عن منهجية التحقيقات التي أجرتها منظمة العفو الدولية هذه التحقيقات استمرت عاما كاملا بدأتها المنظمة في ديسمبر 2015 وانتهت أواخر العام المنصرم اعتمدت المنظمة على إجراء مقابلات حية مع 84 شاهدا تم معظمها في جنوب تركيا وعبر الهاتف مع المعنيين من الداخل من بين الشهود حراس وموظفون ومعتقلون سابقون وقضاة ومحامين لكن دعونا نتعرف أولا على السجن موضوع هذه التحقيقات على بعد ثلاثين كيلومترا شمال دمشق يقع سجن صدنايا العسكري يقسم السجن إلى جزأين الأول يعرف بالمبنى الأحمر وخصص للمدنيين والثاني بالمبنى الأبيض وهو مخصص للعسكريين من خلال التحقيقات تبين أن ثلاثة عشر ألف شخص غالبيتهم من المدنيين المعارضين للنظام تم شنقهم سرا في هذا السجن على مدار خمس سنوات منذ عام 2011 خطوات الإعدام وبحسب الشهادات تبدأ بجمع السجناء ظهرا ثم يتم نقلهم إلى قبو المبنى الأحمر لضربهم لأكثر من ساعتين وعند منتصف الليل تعصب عيونهم وينقلون بحافلات إلى المبنى الأبيض للشنق ويتم إعدام من عشرين إلى خمسين شخصا مرة أو مرتين في الأسبوع ومن ثم ينقلون إلى مستشفى تشرين لتسجيلهم ضمن الوفيات ويتم دفنهم في مقابر جماعية ولكن ماذا عن أساليب التعذيب بحسب التقرير فإن الآلاف من السجناء أيضا لقوا حتفهم بسبب المعاملة اللاإنسانية والتعذيب المستمر من قبل النظام كالحرمان من الطعام والشراب والعناية الطبية والأدوية كما يجبر معتقلي صدنايا على الانصياع لمجموعة من الممارسات الوحشية والقواعد الخاصة بالسجن كالالتزام بالصمت التام في جميع الأوقات حتى خلال التعذيب