هذا الصباح- جدل ودراسات متضاربة حول الألبان

06/02/2017
عرف الإنسان الألبان ومنتجاتها منذ أن بدأ تدشين الحيوانات وإدخالها في نظامه الغذائي لكن التطور الصناعي وتزايد أعداد المستهلكين الذين يعدون بالمليارات اليوم قفز الألبان ومنتجاتها قفزة كبيرة لم يتوقف الأمر عند هذا الحد فثمة محاذير صحية بدأت تفرض نفسها على الجميع أي أنواع الألبان ومشتقاتها نتناول وبأي كميات نتوقف عند الحليب الذي يستهلك على نطاق عالمي واسع جدا حيث تشكل الأبقار مصدرا لنحو خمسة وثمانين في المائة من الحليب المنتج عالميا ينتج الحليب إما في شكل سائل أو مجففا أو مضافا لمواد أخرى والحليب السائل أنواع إما كامل أو متوسط أو منزوع الدسم وكذا الحال مع مشتقاته كالعصائر التي يضاف إليها الحليب أو حتى مشروبات الحليب المعززة بالفيتامينات والمعادن إلى جانب الحليب العضوي أو قليل اللاكتوز ثمة دراسات ربطت بين الحليب والسمنة وهشاشة العظام وارتفاع نسب الكولسترول وظهور حب الشباب وغيرها أكثر من ذلك ذهبت دراسة أميركية حديثة إلى الربط بين السمنة وتناول الحليب القليل الدسم تتعدد الدراسات وتتوالى النصائح والتحذيرات من الأطباء وأخصائي تغذية كله يدفع برأيه متحدثا عن مضار هذا الصنف من الحليب أو تلك المشتقات واقع دفع الكثيرين للبحث عن بدائل كحليب النوق أو الحليب النباتي مثل حليب جوز الهند والصويا كان الحليب وسيظل مصدرا للكالسيوم والعديد من الفيتامينات والمعادن كالبوتاسيوم لكن الحياة المعاصرة والتطور الصناعي وتقدم الطب والتشخيص مجتمعة حولته إلى مصدر قلق صحي إذا لم يتوخى الناس الحذر في الكميات التي يتستهلكونها منه