هذا الصباح- البحر بالصومال ثروة غير مستغلة

06/02/2017
يتشبث محمد علي مهنة صيد السمك التي ورثها أبا عن جد البحر بالنسبة له صديق عزيز يوفر له كسبا سهلا دون عناء ثلاثون عاما من حياته قضاها في هذه المهنة ويتمنى أن يدرك الصوماليون أهمية دورها في الحد من الفقر والأزمات الاقتصادية في البلاد الساحل كنز لا ينتبه إليه الناس وسأبقى صيادا ما بقيت على قيد الحياة فكل يوم أحصل على سمك طازج مثل هذه الطيور التي تصطاد من البحر وادعو الصوماليين للاهتمام بالصيد البحري لأنه يملك موارد تكفينا جميعا سوق مدينة بوصاصو أكبر سوق سمك في إقليم بوتلاند يشهد هذه الأيام ازدهارا لم يسبق له مثيل الكل هنا في حركة دؤوبه الصيادون يجلبون صيدهم إلى تجار السمك والباعة في انتظار تأمين أكبر حصة ممكنة من المأكولات البحرية لزبائنهم هذه الحركة تعني توفير فرص عمل للكثيرين منذ أكثر من عشرين سنة بدأت ممارسة صيد السمك وتجهيزه للباعة وما أحصل عليه اقوم بصرفه لأفراد عائلتي الموجودين في كل من مقديشو وبصاصو أكثر من ثلاثة آلاف صياد مسجلون لدى الحكومة الإقليمية ويعملون في هذا السوق نقص المهارات والوسائل من أهم المشاكل التي تواجههم لابد من إيجاد أسواق خارجية لصيادي الأسماك لبيع فائض الأسواق المحلية منها وإلا سيتضرر عملهم ويصبحون معرضين للبطالة كما أنهم بحاجة إلى التدريب وتوفير المعدات اللازمة سعيا منها لتطوير قطاع الصيد البحري تحاول الحكومة الإقليمية بإمكانياتها المحدودة التصدي إلى السفن الأجنبية التي تمارس الصيد غير المشروع في المياه الصومالية وتقول الحكومة إنها نفذت عدة مشاريع تجعل مهنة الصيد في الإقليم أكثر نشاطا من ذي قبل الحكومة بذلت جهودا كبيرة وقمنا بتوفير معدات جديدة لتخصيب الأسماك وأسواق مخصصة لبيع وشراء السمك وذلك بهدف تشجيع الناس على استهلاك الأسماك وقد كانت اليمن أهم سوق لتصدير السمك لكن ذلك يتوقف بسبب الحرب نرحب بأي جهة تسعى للاستثمار في هذا المجال العديد من مصانع الأسماء كان يملكها الصومال دمرت نتيجة الحروب وإلى أن تستقر الأوضاع لحكومة صومالية قوية فإن الثروة البحرية في الصومال ستظل غير مستغلة بالطريقة المثلى ويبقى أي تطور في هذا المجال مرهونا بمدى قدرة الحكومة على تذليل العقبات التي تواجه صيادين عمر محمود الجزيرة بوصاصو