هذا الصباح- الأميركيون قلقون.. والسبب الأفوكادو

06/02/2017
الأفوكادو أو الذهب الأخضر كما يسميها مزارعها في المكسيك حيث موطنها الأصلي تكثر زراعتها في أميركا اللاتينية وهي ثمرة مفضلة لدى كثيرين نظرا لمذاقها الرائع ولما تحتويه من عناصر غذائية مهمة وفوائد صحية عدة ويعتبر الأميركيون من الشعوب الأكثر استهلاكا لهذه الثمرة نظرا لكونها المكون الرئيسي في إعداد سلطة لغواموك الشهيرة التي يغمس فيها مشاهد مباريات الركبة رقاقات الشمس أو الترتية أثناء متابعتهم للمنافسات سواء في الملاعب أو على شاشات التلفزة وتشير دراسات إلى أن الأميركيين قد يستهلكون نحو 35 ألف طن من الأفوكادو المستخدمة في تكوين تلك السلطه في ليلة واحدة قد تشهد مباراة نهائية في رياضة الركبي بينما تقدر قيمة الصادرات المكسيكية من الأفوكادو إلى الولايات المتحدة بمليار ونصف المليار دولار أميركي سنويا يتوجس تجار الأفوكادو في المكسيك هذه الأيام من رفع التعرفة الجمركية في الولايات المتحدة على الصادرات المكسيكية ثمانية من أصل كل عشرة ثمرات من الأفوكادو في الولايات المتحدة مصدرها المكسيك لذلك لو أراد الأميركيون زيادة التعرفة الجمركية فإنهم بذلك يتسببون في رفع ثمن المنتجات التي تعتمد في صناعتها على الأفوكادو تمتاز ثمرة الأفوكادو بحتوائها على نسب عالية من الألياف الغذائية والبوتاسيوم والحديد والزنك إضافة إلى كونها غنية بفيتامينات ألف وباء ودال ويقول علماء إنها تساعد على تنشيط عمل الكبد وخفض مستويات الكوليسترول في الدم وتهدئة الأعصاب ولا يقتصر استهلاكها على الطعام فقط بل يمكن استخدامها في تكوين علاجات خارجية كالمراهم ومستحضرات التجميل