النظام السوري والجيش الحر يقتربان من مدينة الباب

06/02/2017
مدينة الباب على آخر معاقل لتنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي عنوان يختزل الصراع القائم حاليا بين ثلاثة أطراف يجمعها عدو واحد قوات النظام وحدات حماية الشعب الكردية الجيش الحر المدعوم من تركيا جميعهم يتسابقون للوصول إلى مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة يبدو أن الجيش الحر هو أقرب هذه الأطراف لانتزاع مدينة الباب إذا تتمركز قواته على مرمى حجر من أحيائها الشمالية كما أنه استطاع قبل يومين تهديد التنظيم بشكل مباشر في بلدة ابزاعة الإستراتيجية شرقي المدينة تعتبر عران جنوبي مدينة الباب أقرب نقطة لقوات النظام للمدينة وتبعد اثني عشر كيلومترا بينما تبعد القوات الكردية القادمة من عرمة جنوب شرقي الباب ثلاثة عشر كيلومترا عن المدينة يزداد رسم خريطة الصراع تعقيدا بدخول الطيران الروسي على الخط بدعمه جميع الأطراف الزاحفة باتجاه مدينة الباب التي غدت بين فكي كماشة لم تعد تفصل الجيش الحر وقوات النظام العدوين المتصارعين في جميع أرجاء البلاد سوى أربعة كيلومترات فقط لإطباق الحصار على المدينة بعيدا عن معارك الباب تخوض قوات النظام معاركها الخاصة منفردة في محيط الغوطة الشرقية وجسر الشغور بريف إدلب حيث تحاول قضم المزيد من المساحات على حساب قوات المعارضة في تجاهل واضح وصريح لوقف إطلاق النار الذي مازالت لجنة متابعة وقف إطلاق النار في سوريا المنبثقة عن اجتماعات أستنه تبحث عن آليات تنفيذه