اختتام اجتماع أستانا بشأن سوريا

06/02/2017
بدون الطرفين المتصارعين في البلد الذي مزقه القتال على مدى ست سنوات عقدت اجتماعات لجنة المتابعة التي انبثقت من مفاوضات أستنى شارك في اجتماعات خبراء عسكريون من روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة وانضم إليها عضو جديد لم يكن طرفا في المفاوضات السابقة وهو الأردن ورغم أن الاجتماعات تعقد بعيدا عن عيون وآذان الإعلام والصحافة فإن الجميع يعرف القضايا الرئيسية التي تقبع على طاولة البحث طبقا لمخرجات مفاوضات أستنى في يناير الماضي وفي مقدمتها دعم حالة وقف إطلاق النار وإنشاء آلية لمراقبة وضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في سوريا وتحديد طبيعة ونوع الخروقات التي قد يرتكبها أي طرف لهذا الاتفاق إضافة إلى آليات ومعايير فصل المعارضة المسلحة عن التنظيمات المصنفة إرهابية بحسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وفي ظل ما قالت مصادر من وجود تلاعب بالألفاظ في صياغة اتفاق تحديد آليات مراقبة الهدنة فإن هناك تأكيدات بأنه لا توجد صعوبات جذرية بين الدول الضامنة والأطراف المشاركة في هذا الاجتماع مثل الأمم المتحدة تهدد التوصل لذلك الاتفاق بل وصفت الأمم المتحدة الاجتماع بالناجح لكن التساؤل الأكبر هو عن مدى قدرة تلك الدول إضافة للأمم المتحدة على الاحتفاظ بتماسك ما يتفقون عليه عند انضمام وفد النظام والوفد العسكري لقوى المعارضة في الجولات القادمة لتلك الاجتماعات والتي يتوقع أن تعقد بشكل دوري في أستنى وتأثير ذلك مستقبلا على مفاوضات جنيف للحل النهائي