عـاجـل: محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يؤكد وفاة موكله في منفاه بالسعودية

هجوم النظام على الغوطة وتداعياته على مؤتمر جنيف

05/02/2017
الطريق إلى جنيف من أجل جولة أخرى من المفاوضات السورية ككل مرة لن يكون مفروشا بالورود ولا الموعد غير قابل للتغيير فاحترام الهدنة المعلنة وهي شرط من شروط المعارضة للحضور بتاريخ العشرين من فبراير لا يبدو واردا في خطط نظام دمشق هل ستنسف معارك الغوطة الشرقية بكل الجهود الدبلوماسية السابقة واللاحقة من أجل عقد جولة طال انتظارها تتحدث الأخبار الواردة من الغوطة الشرقية عن تصاعد وتيرة الاشتباكات خلال الساعات الماضية تقول فصائل المعارضة المسلحة إنها أفشلت محاولة النظام اقتحام الغوطة بعد هجوم من عدة محاور وأضافت أن النظام يخوض معاركه بدعم من حزب الله اللبناني تواصلت المواجهات التي دارت في بلدة حرازما وحوش الظواهر وحوش نصري إلى ساعة متأخرة من ليلة السبت الأحد وسط أنباء عن وقوع ضحايا مدنيين في قصف مدفعية النظام مناطق سكنية في مدينة حرستا بالتزامن مع ذلك تتهم المعارضة والسكان قوات النظام بخرق اتفاق ودي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي يقول السكان إن النظام قام بتفخيخ وتفجير جميع المنازل المطلة على منشأة نبع عين الفيجة فيما يصفونها بخطة جديدة لاستكمال سياسة التغيير الديموغرافي ما الذي تريد دمشق تغييره قبل موعد جنيف والأهم هل يمكنها ذلك في ظل هدنة تعهدت روسيا إلى جانب إيران وتركيا بضمانها فعليا لم تغير شيئا في مخططاتها منذ الثلاثين من ديسمبر الماضي تاريخ إعلان الهدنة السارية نظريا تصر المعارضة السورية على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل فعلي وكامل قبل أن تحضر إلى جنيف ماذا ستفعل موسكو وهي التي لم تقبل بتأجيل آخر لجولة المفاوضات المرتقبة هل ستضغط على النظام ليهادن بعض الشيء إن تأمين دمشق وتطهير ريفها من المعارضة وسكانها المحسوبين على المعارضة ملف بيد الإيرانيين وحزب الله اللبناني أي صفقة أو صفقات يجري التحضير لها لعقد المفاوضات مهما كان الأمر ثم من سيمثل من في حرب فيها معارضات خارجية وداخلية ودول تقاتل على الأرض السورية وتتعهد في الوقت ذاته بالعمل من أجل إحلال السلام في البلد المدمر مرة أخرى البحث عن الحل السحري للحرب السورية في جنيف يصطدم بعقبات كثيرة ويتعرض لنيران أكثر من جبهة مشتعلة حتى الآن