رعاية الصقور وتدريبها عادة تتوارثها قومية المان الصينية

05/02/2017
على خطى الآباء والأجداد يسير هؤلاء الصينيون من قومية المان للحفاظ على تراثهم في أعالي جبال مقاطعة جيلين يبحثون دائما عن صقور أصيبت بجروح أو أعياه المرض هدفهم تقديم العلاج المناسب لها ومن ثم اقتنائها في إحدى قرى المنطقة المعزولة بين الجبال شاركت الصقور لي كل تفاصيل حياته اليومية وغدت رفيقا له لا يقوى أحدهم على فراق الآخر أعتني بهذا الصقر منذ عامين العلاقة بيني وبينه أصبحت الآن وطيدة حيث إنه لم يعد يستطيع العيش إلا عندي لا أصدق مقولة من التراث عندنا بأنه لا يمكن الاقتراب من الصقر لأنه مؤذي ليست الصقور بالنسبة لهونغ طيورا يربيها فقط إنها في نظره رمز للشجاعة والأنفة لذا يستمتع بتدريبها يوميا على الصيد واقتناص الفرائس تماما كما كان يفعل أسلافه الذين اقتنوها من الأمراء والنجباء تربية الصقور وتدريبها على الصيد هي ثقافة قومية مان وليس لدى أي من القوميات الصينية الأخرى منذ حكم أسرة تشنغ توارثت أجلنا هذه الثقافة بعد أن تبنت الصين قانون حماية الحياة البرية منذ عدة أعوام لم يعد ليخوين قادرا على اقتناء الصقور من الغابات بحرية وغدا يبرر نشاطه المحدود بالحفاظ على هذه الطيور ويحظى بدعم السلطات لما يقوم به شكل تدريب الصقور على الصيد لدى الأقلية المنشورة في الصين عنوانا للشجاعة وقدرة الإنسان على ترويض الجوارح وغدا أحد أهم الرموز الثقافية لتلك الأقلية التي تسعى الحكومة الصينية إلى حمايتها والحفاظ عليها ناصر عبد الحق الجزيرة من مقاطعة جيلين شمال شرق الصين