تراشق إعلامي بين مرشحي الرئاسة بالصومال

05/02/2017
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الصومالية ترتفع حدة التنافس والتراشق الإعلامي بين المرشحين فالمعارضون للحكومة الحالية ورئيسها حسن شيخ محمود يتهمونها بالفساد المالي والإداري والإخفاق في ضبط الأمن ويذهب رئيس الوزراء الحالي عمر عبد الرشيد شرماكي الطامح إلى منافسة رئيسه حسن شيخ في حلبة الانتخابات يذهب إلى أبعد من ذلك حيث يتهم جهات إقليمية لم يسمها بممارسة ضغوطات على النواب والمرشحين في إشارة إلى استقواء الرئيس الحالي بجهات خارجية هناك ضغوطات من بعض دول المنطقة على مسار العملية السياسية لا يجوز استغلال المساعدات التي تقدمها تلك الدول في ضبط الأمن والاستقرار لا يجوز استغلالها لتمرير أجندات وفرض مرشح على النواب والصوماليين ندعو دول المنطقة للوقوف على الحياد في الانتخابات الصومالية واحترام سيادتنا الرئيس الصومالي شيخ محمود الذي يبدو واثقا من إنجازاته خلال الأعوام الأربعة الماضية نفى الإخفاقات المنسوبة إلى حكومته واتهم خصومه بالمزايدة واصفا إياهم بالمقصرين والفاشلين يوم كانوا في سدة الحكم من المؤسف أنهم ضيعوا مسؤولياتهم تجاه الوطن وكانوا سببا في الاتفاقيات التي أضرت الصومال هؤلاء الذين يتهموننا تركوا الصومال وهربوا انصياعا لضغوط أجنبية واليوم يريدون قيادة البلد هذا ما لا يقبله عاقل أدعو الصوماليين التفكير والبحث عن خلفيات هؤلاء وأن يختاروا الأقدر على تحمل المسؤولية وبعيدا عن الاتهامات المتبادلة تبدو البرامج السياسية متشابهة أو متقاربة في حدها الأدنى وتتمحور حول تحسين الوضع الأمني والاقتصادي وبناء مؤسسات الدولة الهشة وعود وشعارات ينظروا إليها الشارع الصومالي المثقل بيوميات الحياة الصعبة تتجه الأنظار إلى ما تسفر عنه صناديق الاقتراع داخل قبة البرلمان يوم الثامن من الشهر الجاري ويبدو أن كل طرف يسعى لتشويه خصمه بشتى الاتهامات الممكنة لإظهار نفسه بأنه رجل المرحلة المستحق للفوز بكرسي الرئاسة جامع نور الجزيرة مقديشو