الاحتلال يحكم بسجن طفلة فلسطينية ست سنوات

05/02/2017
والدان فلسطينيان آخران ينضمان إلى فئة أهالي الأسرى لكنهما والدا أسيرة طفلة هكذا هي بنظرهم وهكذا يحكي خط قلمها في رسائل شوقها إلى والديها وإخوانها أتمت منار عامها السادس عشر وهي في الأسر وبعد أن كان والداها ينتظران إكمال دراستها بات ينتظران اليوم موعد زيارتها في السجن ومرور ستة أعوام كي يحضنها من جديد لم تنفذ منار عملية طعن بل إنها لم تحاول ذلك اعتقلتها قوات الاحتلال قبل عام ونصف في طريق عودتها من مدرستها إلى بيتها والتهمة حيازة سكين في حقيبتها منع أمن المحكمة تصوير محاكمة منارا لأنها فتاة قاصر هكذا هي قوانين الاحتلال يمنع تصوير القصر ويسمح بمحاكمتهم وسجنهم في ظروف أسر يصعب على الكبار تحملها تجارب الاعتقال وكمان للأطفال هي تجارب مؤلمة جدا لانها تجارب صادمة تخرق الأمن يتهدد الأمان والسلام الداخلي لدى الطفل وبتشوه مفهوم ولداته للبئية الموجود فيها كونه تعرض للتعذيب والاهانة والإذلال في سجون الاحتلال يقضي اليوم ثلاثمائة طفل وطفلة أحكاما بالسجن الفعلي وقد عاش مئات غيرهم تجربة الاعتقال والتحقيق دعك عن آلاف عاشوا ويعيشون أبناء أسرى على الرغم من اختلاف التهم التي يوجهها الاحتلال إلى هؤلاء الأطفال الأسرى فإن الأحكام الصادرة في حقهم تبدو متشابهة ربما يتفاوت عدد سنوات الأسر لكنها تذكر بمصير واحد حدده الاحتلال لهؤلاء الأطفال ان يكبروا في السجن نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة