عـاجـل: أ.ف.ب. نقلا عن مصدر وزاري فرنسي: فرنسا منفتحة على تأجيل تقني لبضعة أيام لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

هذا الصباح-قلعة مكاور بالأردن قبلة مسيحيي العالم

04/02/2017
قلعة تختزل الذاكرة والتاريخ هنا وفي أعلى نقطة جبلية تشرف على البحر الميت في الأردن تقع القلعة عن هذه القلعة الرومانية التي بناها الإمبراطور هيرودس لتكون حصنا أمام هجمات مملكة الأنباط تروي كتب الإنجيل حكاية النبي يحيى عليه السلام أو يوحنا المعمدان كانت القلعة مسرحا لجزء مهم للغاية من قصته لتصبح بعدها رسمية واحدة من مواقع الزيارات المسيحية المقدسة في العالم عام 2000 هنا سجن النبي يحيى عليه السلام الذي عاش على ضفاف نهر الأردن المجاور حتى مقتله على يد الإمبراطور هيرودس وتشير بعض هذه الروايات إلى أن رأس النبي يحيى دفن في موضع ضمن المسجد الأموي في دمشق تأسرك هنا لحظات من التأمل حين ترى عشرات من الزوار المسيحيين وآخرين يهرولون على طريق القلعة الوعرة بالألم والذكريات بينهم مرضى وأصحاب حاجة وطلب حيث يتلون تراتيلهم في ظل من السكينة كأي مكان مقدس أخر إنه أمر مؤثر جدا أطلال القلعة المتبقية تروي قصة مدينة كاملة المعالم ذات وفرة في الماء كما تدل قنوات أثرية ذات أحجام مختلفة إلى جانب حمام روماني ومجموعة متعددة من بقايا الأواني والنقود النحاسية والفخاريات نحن الآن نقف في مكان أقدم أرضية فسيفسائية موجودة في الأردن نلاحظ وجود بعض الحجارة الفسيفسائية التي بقيت متناثرة في مكانها الأصلي من جراء نقل اللوحة الأرضية في مادبا ورغم تزايد أعداد الزوار مواقع السياحة الدينية المسيحية في الأردن فإن هناك قصورا واضحا لدى سلطات السياحة في تسويقها في ظل منافسة قوية من سلطات الاحتلال الإسرائيلي واستغلالها للأراضي المقدسة في فلسطين المحتلة كرمز للسياحة الدينية في العالم كما يرى بعض المتخصصين في الشؤون السياحية فيما يبقى الشاهد على ذلك حسب هؤلاء المتخصصين ما يمثله واقع قلعة مكاور من تردي الخدمات السياحية وهجرة للمجتمع المحلي المحيط بها إلى مناطق أخرى في الأردن نظرا لغياب برامج سياحية فاعلة رائد عواد الجزيرة مادبه جنوب الأردن