تراشق إعلامي.. ومصالح تجمع إيران وأميركا

04/02/2017
مناورات إيرانية قرب طهران تحمل رسالة إلى الإدارة الأميركية الجديدة التي لم تنتظر طويلا لتصعد من لهجتها تجاه إيران رافق هذه المناورات تصريحات لمسؤولين إيرانيين تميز بعضها بنفس خطابي كتصريح قائد سلاح الجو الذي قال إن الصواريخ ستنهمر فوق رؤوس الأميركيين إذا ارتكبوا أي حماقة لكن تصريحات مسؤولين آخرين تحاول أن تظهر إيران بمظهر الدولة التي لا تحبذ الانفعالية وتتصرف بمسؤولية يظهر نظامنا اليوم نضجا في تصرفاته السياسية ويمكن للجميع مقارنة هذا النضج مع بعض الدول التي تطلق كلاما لا معنى له ويبدو واضحا هنا أن لاريجاني يعني بالدولة الكبيرة الولايات المتحدة التي دشنت إدارتها الجديدة عهدها بتراشق دبلوماسي مع إيران فقد وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران ضمن لائحة الدول التي شملها حظر السفر وجاءت التجربة الصاروخية الإيرانية ثم هجوم الحوثيين على فرقاطة سعودية ليدفع إدارة ترامب لفرض عقوبات على شخصيات وهيئات إيرانية ووجهت إليها تحذيرا رسميا إدارة أوباما فشلت في الرد بالشكل المناسب على تصرفات إيران الضارة ومنها تهريب الأسلحة ودعم الإرهاب إننا نحذر إيران رسميا اعتبارا من اليوم هذا التذكير بالفرق بين السياسة إدارة أوباما وسياسة الإدارة الحالية يردده أكثر من مسؤول أميركي وعلى رأسهم الرئيس ترمب الذي غرد بأن أوباما كان لطيفا مع الإيرانيين وأنه لن يكون كذلك أما وزير الدفاع الأميركي فقد وجه اتهاما لإيران يذكر بسنوات التوتر الشديد بين البلدين إيران هي أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم الآن البحرية الأميركية أرسلت المدمرة يو اس اس كول إلى باب المندب للقيام بدوريات هناك فهي نذر توتر أكبر أم أن مصالح الطرفين المشتركة في العراق وسوريا ومناطق أخرى تجعل ما يجري الآن لا يخرج عن مجال التراشق الإعلامي الذي قد يحمل في طياته تفاوضا غير مباشر