بحيرة سد دربنديخان بالسليمانية تواجه مخاطر جمة

04/02/2017
بحيرة سد دربندخان في محافظة السليمانية قد تكون الأجمل في العراق لكنها الأكثر تضررا أيضا فإيران التي ينبع نهر سيروان من أراضيها بنت العديد من السدود عليه ومازالت تبني تدني مستوى المياه في سد دربندخان له أسباب عديدة أهمها إلى جانب قلة سقوط الأمطار تلك السدود التي تبنيها إيران على نهر سيروان فذلك ما جعل بحيرة السد تفقد نحو ثلثي من طاقة استيعابها وقد أبلغنا بغداد بخطورة الأمر نحو ثمانية عشر ألف كيلو متر مربع هي مساحة المسطح المائي الذي تشكله بحيرة دربندخان في حال امتلاء سدها الذي بني في مطلع الستينيات من القرن الماضي لكن ذلك يبدو حلما أمام شح المياه التي تصل حاليا قبل عامين أبلغنا الحكومة العراقية عبر حكومة الإقليم بخطورة الأمر وضرورة التفاوض مع إيران وضمان حصة العراق من المياه التي تقرها اتفاقية الجزائر بين البلدين لكن يبدو أن إيران غير مهتمة بمطالبنا وتشن حربا مائية تبلغ سعة بحيرة سد دربندخان ثلاثة مليارات متر مكعب من المياه وتنتج محطاتها 250 الكهربائية ميغاواط من الكهرباء وأخطر ما تفعله إيران هو بناء سدها الغاطس وإعادة تحويل مياه نهر سيروان الفائضة عن حدودها إلى أراضيها عبر نفق بطول 47 كيلومترا والجانب الإيراني تبلغ لأكثر من مرة بالتجاوزات التي تحدث حول المياه ولكن للأسف الشديد لحد الآن لم نر بأن يكون هناك استجابة للمطالب التي قدمتها العراق نهر سيرون أو ما تبقى منه تصب فيه مياه مجاري تلك المنطقة برمتها وكأن ما تفعله طهران به لا يكفي في ظل صمت طهران تواصل بحيرة دربنديخان انحسارها وهو ما ينذر بكارثة إنسانية وبيئية تواجه بغداد التي تفيض بما يكفيها من كوارث أمين أفندي الجزيرة سد دربندخان السليمانية