اهتمام لافت باستهداف الحوثيين للفرقاطة السعودية

04/02/2017
لم يمر حدث استهداف ميليشيا الحوثي لفرقاطة سعودية على الساحل اليمني دون أن يخلف كثيرا من التساؤلات وردود الأفعال فقد أثار توقيت الهجوم والأسلوب الذي اعتمد على قوارب انتحارية كثيرا من علامات الاستفهام فالهجوم يأتي في الأيام الأولى للإدارة الأميركية ما اعتبره البعض رسالة إيرانية موجهة إليها لأنه يحمل سمات عملية جس نبض إيرانية لإدارة ترمب بل إن وسائل إعلام أميركية قالت إنه كان يستهدف واحدة من السفن العسكرية الأميركية في المنطقة ولم تستبعد مصادر عسكرية أميركية أن يكون استخدام قوارب انتحارية رسالة موجهة للبحرية الأميركية في المنطقة الرد الأميركي على هذه الرسالة التي تضمنت أيضا تجربة صاروخية إيرانية جاء قويا إن تحركات إيران الأخيرة ومنها إطلاق صاروخ بالستي والهجوم على سفينة سعودية من قبل الحوثيين الذين تدعمهم إيران تؤكد الدور الإيراني في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط إدارة أوباما فشلت في الرد بالشكل المناسب على تصرفات إيران الضارة ومنها تهريب الأسلحة ودعم الإرهاب إننا نحذر إيران رسميا اعتبارا من اليوم إذن فإدارة ترمب تلقت الرسالة وردت عليها أما داخل اليمن فالهجوم على الفرقاطة يأتي بعد هزائم الحوثيين وقوات صالح في الساحل الغربي انطلاقا من ضباب ثم المخا التي أفقدتهم السيطرة على مواقع إستراتيجية ويتوقع أن يزيد الهجوم على الفرقاطة السعودية من قناعة المجتمع الدولي بأن الحوثيين يشكلون خطرا على الملاحة الدولية