اتفاق أوروبي للحد من تدفق اللاجئين من أفريقيا

04/02/2017
لا تكاد تخطط وزمرته في الاتحاد الأوروبي حتى تولد أخرى وقد بدت قمة مالطا متخمة بقلق شديد وجبهات مفتوحة من كل الجهات في اجتماع بدأ ب 28 وانتهى بسبعة وعشرين فقد كان مقررا أن تحضر رئيسة حكومة بريطانيا تريزا ماي فقط الجلسة المخصصة لموضوع اللاجئين لاسيما وأن بريطانيا معنية أيضا بهذا الملف الذي تصدر جدول الأعمال بلا منازع اتفقنا على التدابير التنفيذية الفورية التي يجب أن تساعد في الحد من عدد المهاجرين غير الشرعيين وإنقاذ الأرواح في الوقت نفسه سنقوم بتدريب وتجهيز ودعم قوات خفر السواحل الليبية لتحقيق هذا الهدف وسوف نقوم بتقديم مساعدات اقتصادية للجمعيات المحلية في ليبيا لتحسين أوضاعها وإيواء من تقطعت بهم السبل الرواخ البحري بين ليبيا وإيطاليا يبقى مصدر قلق فمنذ بداية العام أنقذ خفر السواحل الإيطاليون ما يفوق 5 آلاف لاجئ من جنسيات شتى لكن ملف اللاجئين ليس هو الوحيد في قمة مالطا حيث يثير الرئيس الأميركي الجديد تحديا متزايدا أمام زعماء أوروبا وتثير الريبة في التحالف والشراكة بين ضفتي الاطلسي ويحاول الأوربيون اعتماد خطاب أكثر دبلوماسية أعتقد من ناحية السياسة الخارجية علينا حماية قيمنا التي نعتبرها مهمة ومن جهة أخرى لا بد أن نحمي مصالحنا كما يحمي الرئيس الأميركي مصالح بلاده ونحن تربطنا مصالح مشتركة ومثلا لا يمكن لأي طرف أن يحارب الإرهاب الدولي بمفرده انتهت قمة مالطا وبقيت صورته مستقبل أوروبا ضبابية أمام زعماء الاتحاد في زمن تزداد فيه التحديات وتتسارع فيه تغيرات الجنوب تأتي باللاجئين وريح الغرب تأتي بمواقف ترمب إضافة إلى زوبعة الشعبوية في أوروبا والتوتر مع روسيا والريبة من الصين كلها ملفات ستدخل الاتحاد الأوروبي في نفق من الهواجس قد لا يخرج منه قريبا عياش دراجي الجزيرة من العاصمة المالطية