إدارة ترمب والحوثيون.. أهي بداية حرب؟

04/02/2017
إدارة ترمب والحوثيون أهي بداية حرب كلام مستشار الأمن القومي مايكل فلين عن جماعة أنصار الله الحوثية يوحي بأن واشنطن تستعد لشيء ما في تعليقه عن حادثة قصف فرقاطة سعودية في البحر الأحمر وصفا فلين الحوثيين بجماعة إرهابية موالية لإيران كلام متناغم مع ما ورد في مجلة فورن بوليسي الأميركية وفق تعبيرها وكلاء إيران في اليمن أي الحوثيون أصبحوا في مرمى استهداف أميركا وأشارت المجلة إلى أن البيت الأبيض بدأ تصعيد إجراءاته ضد المتمردين المدعومين من طهران في اليمن حسب وصفها ربطت ذلك بإرسال واشنطن مدمرة كول إلى سواحل اليمن لحماية السفن من الحوثيين كشفت المجلة أيضا أن إدارة ترمب تدرس حاليا خطوات أكثر صرامة بما في ذلك هجمات طائرات بدون طيار ونشر مستشارين عسكريين لمساعدة القوات المحلية أي قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي ويرى مساعد الرئيس الأمريكي الجديد أن اليمن أصبح ساحة معركة مهمة بالنسبة للولايات المتحدة لمواجهة إيران وكسر ما يعتبرونه فشل الإدارة السابقة في مواجهة نفوذ طهران المتنامي في المنطقة حتى الآن لا تعرف تفاصيل وتوقيت الحرب التي يبدو أن الإدارة الأميركية تستعد لخوضها في اليمن ضد الحوثيين الموقف الأميركي الجديد بدا على مسافة واضحة من إدارة أوباما التي أوفدت وزير خارجيتها إلى عمان ليخرج من هناك بمبادرة اعتبرها منتقدوها منحازة للحوثيين هل ستكون تحركات محتملة بشكل منفرد أم بالتنسيق مباشرة مع التحالف العربي هل يعني ذلك أن المساعي الدبلوماسية التي يقودها ولد الشيخ أحمد قد لفظت أنفاسها الأخيرة الضربات الأخيرة ضد تنظيم القاعدة أوقعت ضحايا مدنيين فماذا عن جماعة تسيطر على العاصمة بأكملها ومناطق سكنية أخرى في عدة محافظات طرف آخر في الحرب اليمنية هل يعني التعجيل بحسمها ام إطالة عمرها عقود الصراع منذ اندلاعه قبل أكثر من عام بحياة سبعة آلاف وإربعمائة شخص وأصيب ما لا يقل عن 40 ألفا من يمن سعيد إلى يمن الحروب بالوكالة كم سيكون ثمن المواجهة بين ترمب وإيران على هذه الأرض