واشنطن: المستوطنات الإسرائيلية لا تعوق السلام

03/02/2017
هل يغير الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته تجاه الاستيطان الإسرائيلي تساءل أثاره بيان للبيت الأبيض اعتبر أن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة قد لا يكون مفيدا في تحقيق السلام وبرغم تأكيد البيان على أن وجود المستوطنات الإسرائيلية لا يمثل عائقا أمام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين فإنه يخالف تصريحات سابقة لترمب كان ألمح فيها إلى أنه قد يكون أكثر تقبلا لمشروعات الاستيطان مقارنة بسلفه أوباما لم يوضح البيان مزيدا من التفاصيل واكتفى بالإشارة إلى أن إدارة ترمب لم تتخذ بعد موقفا رسميا بشأن النشاط الاستيطاني وأن ترمب سيناقش المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته المرتقبة لواشنطن هذا الشهر وفي أول رد فعل إسرائيلي قال داني دانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن من السابق لأوانه معرفة كيف ستؤثر بيان البيت الأبيض على أعمال البناء الاستيطانية في المستقبل وأضاف أن هذه القضية ستطرح للنقاش خلال لقاء نتنياهو ترمى في واشنطن معتبرا أن الجانبين لم يتفقا دوما في كل شيء على حد قوله من جهتها فسرت الدوائر تل أبيب إعلان البيت الأبيض بأنه لا يعارض توسيع المستوطنات القائمة والبناء فيها لكنه يعارض إقامة مستوطنات جديدة وقالت هذه الدوائر أن البيان جاء عقب إعلان نتنياهو اعتزامه إقامة مستوطنة جديدة شرق رام الله منذ تنصيب ترمب أعطت الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين وبناء مستوطنة جديدة في قرار هو الأول منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي خطط لتسريع وتيرة الاستيطان تعكس رغبة الحكومة الإسرائيلية في اغتنام فترة حكم ترمب بعد ثماني سنوات من إدارة أوباما متحدية أيضا قرار تبناه مجلس الأمن الشهر الماضي يطالبها بوقف الاستيطان فورا