هذا الصباح - مخيم الأطفال المصابين بالسكري بالدوحة

03/02/2017
لا تخلو الحياة من مشاكل صحية وأمراض يتساوى في ذلك الصغار والكبار لكن الأمراض تبدو أكثر وطأة وخطورة عندما تصيب الأطفال شقيقان لا يختلفان عن كثير من الأطفال لكن الاقتراب منهما والاستماع إليهما يكشفان الكثير من معاناتهما مع مرض السكري لكن المرض لم يمنعهما من مواصلة حياتهما بشكل طبيعي رغم كثرة المتابعات الطبية والتعليمات الغذائية الصارمة الرياضة مهمة فهما يمارسانها بطريقة تناسب عمرهما يوسف وهاجر ليسا وحدهما هنا في مخيم البواسل حيث اجتمع أطفال مصابون بالسكري مختلف دول العالم يشرف على المخيم أطباء مختصون في مرض السكري لاسيما الذي يصيب الأطفال متخصصون يرشدون الأطفال ويعلمونهم مهارات العناية الذاتية وكيفية التعايش بأمان مع هذا الداء يقبل الأطفال على فحص السكر بأنفسهم بين الحين والآخر ويكملون باقي يومهم باللعب لكثير من العفوية والبراءة هنا يتعلم الأطفال اختيار الغذاء المناسب من حيث النوعية والكمية المحددة لهم فرسالة مخيم هي التأكيد على أن الأطفال قادرون على التعلم والتفوق والاعتماد على الذات في كل ما يتعلق بالمرض لا يخفى دور الأهل أيضا فهم ركن أساسي لتعايش الطفل مع السكري فإصابته لا تعني حرمانه من طفولته والحد من حركته لأن رياضة مهمة للتقليل من مضاعفات هذا المرض مع انتهاء كل مخيم من هذا النوع سيفترق الأطفال ليكملوا طريقهم الطويل الذي سيزداد غنى بالخبرة والدروس في مخيم البواسل يتعلم مرضى السكري من الأطفال كيفية مواجهة المرض والتعامل معه من خلال ممارسة الرياضة والعادات الغذائية السليمة هنا يتعلم الأطفال معنا حب الحياة الين بحصون الجزيرة الدوحة