ميركل تبحث بأنقرة مكافحة "الإرهاب" وأردوغان يريد مطلوبين

03/02/2017
تنوعت موضوعات مباحثات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع المسؤولين الأتراك بقدر التشابك في العلاقة بين أنقرة وبرلين خلال لقائها بالرئيس التركي سمعت انتقادا منه لاستخدامها عبارة الإرهاب الإسلامي وبدورها طالبت بتعزيز حرية الصحافة في تركيا ومع ذلك فإن أكثر ما أولاه الأتراك أهمية خلال اللقاءات على ما يبدو هو موضوع استعادة ضباط أتراك عاملين في حلف الأطلسي تقدموا بطلبات لجوء إلى ألمانيا بعد اتهامهم بالانتماء إلى جماعة غولان منظمة غولاند إرهابية لا تختلف عن حزب العمال الكردستاني أو حزب الإتحاد الديمقراطي أو وحدات حماية الشعب الكردية أن يقوموا بمحاولة انقلابية ويهرب ويحتموا بألمانيا أمر لا يمكن السكوت عنه يتوقع قرارات سريعة من حليفتنا وصديقتنا ألمانيا فالعدالة المتأخرة ليست عدالة نحتاج أن تكون هناك أدلة في أيدينا للتحرك في هذا الإطار وستقوم المحاكم المعنية بتقييم هذه الأدلة لكن يجب احترام القضاء المستقل كما تناولت مباحثات ميركل في أنقرة موضوع اللاجئين والعلاقة التركية الأوروبية ويعتبر مقربون من الحكومة التركية بأن لديها من أوراق الضغط على المستشارة الألمانية حاليا ما قد يدفعها لزيارة أنقرة وتعزيز التنسيق معها خصوصا مع تلويح الأتراك بفسخ اتفاقية إعادة قبول اللاجئين مع أوروبا المعلقة أصلا وهو ما قد يشكل ضغطا على ميركل وحزبها مع اقتراب موعد الانتخابات الألمانية هناك تسعمائة ألف ناخب تركي في ألمانيا معظمهم مقرب من الحزب الحاكم في تركيا وتدرك ميركل أن أصوات هؤلاء قد تكون هي القشة التي تنقذ الغريق كما حدث في الانتخابات السابقة ولم يغب عن لقاء المستشارة الألمانية مع المسؤولين الأتراك بحثوا قضايا مكافحة ما يسمى الإرهاب والتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة وتطورات الحرب في سوريا والدور الروسي في المنطقة إضافة إلى سبل تعزيز الاقتصاد والتبادل التجاري بين البلدين زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى تركيا هي السادسة لها خلال أقل من عام ونصف وهو الأمر الذي يشير إلى أهمية العلاقة بين أنقرة وبرلين وإن كانت هناك بعض الخلافات في وجهات النظر بينهما المعتز بالله حسن الجزيرة أنقرة