عائلة يمنية عالقة بماليزيا بعد قرارات ترمب

03/02/2017
فقد هؤلاء الأطفال حلم اللحاق بوالدهم وقد سبقهم للولايات المتحدة قبل ستة أعوام فلم تعد تنفعه البطاقة الأميركية الخضراء التي حصل عليها عام 2013 وانضم اليوم إلى العالقين في ماليزيا من ضحايا القرارات التنفيذية للرئيس دونالد ترمب نحن نعقد آمالا كبيرة على الجالية العربية هناك على المجتمع الأميركي المجتمع الأميركي لا أعتقد أنه سوف يجعل هذا الشيء يمر مرور الكرام أو أنه سوف يجيز لهذا الشخص يتحكم أو يغير في أساسيات هذه البلد اعتبرت قرارات الرئيس الأميركي التنفيذية بحق اللاجئين بشكل واسع هنا في ماليزيا مخالفة صريحة لمبادئ حقوق الإنسان واتفاقيات دولية وقعت عليها الولايات المتحدة ودعت معظم أحزاب المعارضة الماليزية إلى رفضها والتنديد بها كثير من الماليزيين ومنهم غير مسلمين الذين يصنفون إجراءات ترمب ضد اللاجئين على أنها عنصرية ضد المسلمين يستغربون الصمت الرسمي حيالها يتخذ كثير من طالبي اللجوء ماليزيا معبرا لهم وبذلك يستغرب المراقبون صمت الحكومة الماليزية تجاه إجراءات ترمب التنفيذية التي من شأنها الإضرار بماليزيا أعتقد أن على كل دولة ذات غالبية مسلمة أن تتخذ موقفا صريحا ضد ما يتخذه ترمب من إجراءات وتعرب عن عدم رضاها عن تصرفاته وهذا أقل ما يمكن فعله ويجب على منظمة التعاون الإسلامي أن تتخذ موقفا صريحا تشكل ماليزيا حدودا افتراضية بالنسبة للدكتور عبد الرقيب وغيره من اللاجئين اليمنيين بسبب تسهيلات تأشيرات الدخول لاسيما أن جذورا تاريخية واجتماعية تربط اليمنيين بماليزيا أما الآن فإن الحكومة الماليزية مدعوة لإيجاد حل بضحايا قرارات ترمب في أول عهده الجزيرة كوالالمبو