تصعيد عسكري شرق أوكرانيا واتهامات متبادلة بين كييف وموسكو

03/02/2017
تبدو روسيا في موقف لا تحسد عليه في الشرق الأوكراني في غمرة محاولات خروجها من مأزق الملف السوري حذرت الخارجية الروسية أن موسكو لن تقبل بتأجيل محادثات جنيف مؤكدة أن بعض جماعات المعارضة السورية تحاول تأخير أو عرقلة تلك المحادثات لكن روسيا وهي قاب قوسين أو أدنى من موعد لقاءات جنيف في العشرين من هذا الشهر تجد نفسها وجها لوجه مع التصعيد في شرق أوكرانيا بكل أشكاله وتداعياته عادت المعارك من جديد في منطقة دونباس وتتهم السلطات الأوكرانية مؤيدي روسيا هناك بتنفيذ قصف مدفعي على مناطق في خط مواجهة أسفر عن خسائر بشرية ومادية وحلقت طائرات حربية أوكرانية يوم الأربعاء فوق منشأة نفطية روسية بالبحر الأسود بينما يستعد الناتو لإجراء مناورات ضخمة هناك موسكو دعت لإقناع كييف لعدم جر المنطقة إلى مستنقع العنف وكل ما من شأنه تقويض اتفاق منسك للسلام وقال بوتين خلال محادثاته الأخيرة في بودابست مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أبرز حلفائه الأوروبيين إن الإدارة الأوكرانية سببت حالة الصراع والاحتقان الراهن بشرق أوكرانيا وتغذيها لجذب دعم الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية الجديدة من ناحية ثانية يسود توتر بين روسيا وحليفتها الرئيسية في المنطقة بيلاروسيا في غمرة محاولة استمالة الرئيس الكسندر لوكاشينكو ضد روسيا وبينما يؤكد الكرملين ضرورة حل جميع المسائل الخلافية مع بيلاروسيا بالمفاوضات رفض الناطق باسم الكرملين اتهام لوكاشينكو لموسكو بانتهاك الاتفاقات القائمة بين البلدين لوكاشينكو ساق ذلك الاتهام بسبب إعادة إنشاء جهاز الأمن الروسي مناطق أمنية على حدود البلدين كانت قد ألغيت قبل عشرين سنة في محافظات بريانس وسومرست وبيسكوف وذلك على خلفية توقيع لوكاتشينكو مرسوما يسمح لمواطني 80 دولة بما فيها جميع الدول الأوروبية بدخول بيلاروسيا دون تأشيرات شواهد كثيرة تقدم نفسها قد تكون روسيا مدركة لجوانبها وانعكاساتها لكن كل علامات الاستفهام المتعلقة بها تظل قائمة