احتدام المعارك في محيط مدينة الباب السورية

03/02/2017
حتى الآن فصائل الجيش السوري الحر هي الأقرب لمدينة الباب في ريف حلب الشرقي هذه الفصائل قالت إنها سيطرت على قرية العمية وتله الخمسمئة ومواقع أخرى شرق مدينة الباب وتخوض اشتباكات مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بلدة بزاعة ذات الأهمية الإستراتيجية للأطراف المتنازعة وبحسب مصادر المعارضة فإن التنظيم استخدم أساليب عسكرية مختلفة منها حفر الأنفاق والسيارات الملغمة وزرع الألغام لتأخير تقدم فصائل الجيش الحر المدعومة من تركيا برا وجوا وقالت إن التنظيم نجح لحد الآن لوقف أو تأخير التقدم نحو المدينة لكن ليس الجيش السوري الحر وحده من يحاول السيطرة على الباب وانتزاعها من تنظيم الدولة فهنا أي في محيط الباب نجتمع معظم الأطراف المتقاتلة في سوريا وبالرغم من إعلان روسيا تنفيذ ضربات جوية مشتركة مع تركيا في معارك الباب فإن كفة الدعم تميل لقوات النظام السوري التي تخوض معارك مع التنظيم وتقول وسائل إعلام النظام الرسمية إن قوات الأسد سيطرت على قرى وبلدات وضعت تلك القوات لأول مرة في مواجهة مباشرة مع فصائل الجيش الحر في ريف حلب الشرقي قوات سورية الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية قوامها الرئيسي والمنتشية بدعم أميركي قبل وقت قريب حاضرة أيضا وهي تحاول السيطرة على الباب بدعم من التحالف الدولي هي إذن ثلاثة أطراف تتسابق للسيطرة على الباب فيما يحاول تنظيم الدولة منعها من ذلك إذ إن مدينة الباب هي البوابة من ريف حلب الشرقي نحو بقية مناطق سيطرته في ريف حلب ومنها إلى الرقة ودير الزور أما سوريا الديمقراطية فتشكل الباب حلقة الوصل بين مناطق سيطرتها الممتدة شرقا وغربا الفرات على الحدود السورية التركية في المقابل يسعى النظام السوري لتوسيع مناطق سيطرته في ريف حلب وذلك ما يعني توفير طوق أمان مضاعف لمدينة حلب أما الجيش الحر المدعوم من تركيا سيحاول إيجاد بديل عما فقده من مناطق لصالح قوات النظام والأكراد وحتى تنظيم الدولة