هذا الصباح- معبد أبو سمبل.. شاهد على الحضارة المصرية

28/02/2017
على جدران هذا المعبد نوقشت رسوما فنية لتروي حكايات وقصص المصريين القدماء هنا من مجرى نهر النيل إلى الأقصر نقتفي الآثار الملك رمسيس الثاني ابو سنبل معبد متفرد من حيث العمارة يعتبره كثير من المؤرخين أيقونة فنية مهمة من حيث البناء وتخليد تاريخ مصر القديمة أعمدة لم يتوان المصريون القدامى عن توظيفها في معارفهم في علوم الفلك والحساب وفي ابتكاراتهم الهندسية براعة تظهر من خلال حدث دخول الشمس في مكان مظلم في المعبد يبعد عن المدخل بحوالي ستين مترا ويسمى قدس الأقداس وتتعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني منذ ساعات الصباح الأولى إذ يعتقد علماء آثار أن هذه الظاهره التي تضيء عمق المكان تحدث في ذكرى ميلاد ويوم تتويج رمسيس الثاني حدث فلكي خارق يحدد وجه الملك الفرعوني في إطار مستطيل واضح الدلالة يؤكد قداسة العلاقة بين الملكية وإله الشمس راع معبد ابو سنبل تحفة قد لا تضاهي عظمة الأهرام لكنها لا تقل سحر وجاذبية ويبقى صرحا تاريخيا وجهة للزوار العالم