هذا الصباح-الكشافة.. ساحة شبابية خرجت الأجيال

28/02/2017
نشاط في هذا المخيم الكشفي بجامعة السلطان قابوس مشاركة من الأشبال والكشافة والمرشدات الذين غالبا ما يكونون طلابا في المدارس مع الجوالة الذين بلغوا المراحل الجامعية مبادئهم راسخة وهي الاعتماد على النفس والطاعة والتعاون والمشاركة في الخدمات العامة وتعزيز الأمن والسلام لا تكفي الرغبة والحماس ولدى هؤلاء الفتية للانضمام للكشافة وإنما يتطلب الأمر وجود بيئة حاضنة تدعم الشباب وتشجعهم على الانضمام لهذا النشاط الذي يتزامن غالبا مع الحياة الدراسية بدءا من المراحل الأولى وحتى المرحلة الجامعية ولذا انحسر هذا النشاط في كثير من البلدان لكنه ما يزال نشطا في عمان اهتمام جلالة السلطان يعبر عن إيمانه بالدور الكبير الذي تقدمه الحركة الكشفية والإرشادية للفرد والمجتمع ككل وهذا مما سيؤثر إيجابا على المجتمع حيث تبث الحركة روح الولاء والانتماء للوطن وتنشئ المواطن تنشئة صالحة وتغرس فيه الاعتماد على النفس وتقوم بتربية كل فرد تربية صالحة متكاملة من الجانب العقلي والروحي والجسدي نشاطات متعددة يقوم بها الكشافة في المجتمع وتوعية الشباب والمساعدة في الأزمات والكوارث حسب ما حدث في إعصار جونو قبل سنوات العوامل التي تساعد على استمرار حركة كشفية طبعا تجانس المؤسسات سواء المؤسسات سواء حكومية تطوعية الأهلية هي عوامل محفزة في استمرار الحركة الكشفية إضافة إلى ذلك البيئات مختلفة سواء الكليات والمدارس التي تحتضن الحركة الكشفية حوافز مما يجعل الواحد يستمر بدأ النشاط الكشفية في عمان في ثلاثينيات القرن الماضي وتطور عام 1975 عندما أنشئت هيئة حكومية للكشافة والمرشدات ويصل عدد ممارسين الأنشطة الكشفية حوالي أربعين ألف تشير دراسات حديثة إلى أن الكشافة يكونون أقل عرضة للتوتر والاضطرابات المزاجية بنسبة خمسة عشرة في المائة عند بلوغهم سن الخمسين وهذا مؤشر قد يدفع الشباب إلى مزيد من الانخراط في الأنشطة الكشفية أحمد الهوتي الجزيرة