لماذا منعت مصر جبريل الرجوب من دخول أراضيها؟

28/02/2017
كان هذا آخر ظهور للرجل قبل حادثة مطار القاهرة تابع الرجوب الحلقة الأخيرة من ارب آيدن وقفز فرحا بفوز متسابق فلسطيني شاب باللقب وبعدها يومين فقط حزم حقائبه إلى الأردن فمطار القاهرة للمشاركة في مؤتمر ترعاه جامعة الدول العربية الرجل كان ضمن وفد رسمي وكان في استقباله وزير الرياضة والشباب المصري لكن ذلك لم يحل دون قيام الأمن المصري بمنعه من دخول البلاد لم تقدم القاهرة أي رواية حول ما حدث وما زاد من اللغط حوله أن من منع يتمتع بمنصب رسمي في السلطة الفلسطينية وحركة فتح اللتين يترأسهما محمود عباس والأخير حليف مفترض للسيسي وشريك متحمس لمن يعتبرهم الرئيس المصري خطرا وتهديدا لنظامه ويقصد بهم أنصار التيار الإسلامي السياسي لماذا فعلت القاهرة ذلك عقدت حركة فتح مؤتمرها السابع قبل أسابيع قليلة وفيه كرست الطلاق مع القيادي السابق في صفوفها محمد دحلان وكان الأمر أشبه بتمرد صغير يختزل معاني كبيرة بالنسبة لعباس لقد طولب الرجل وبإلحاح من بعض من يفترض أن يكونوا حلفاءه بإعادة دحلان إلى صفوف الحركة ما فهم منه بتدخل سريع يهدف إلى تفكيك عباس وتمكين دحلان فرفض عباس وتمرد على ما وصف في حينه بشروط الرباعية العربية واعتبر وحركته ذلك تدخلا في الشؤون فلسطينية وهو ما أثار بحسب البعض غضب بعض العواصم ترجم الغضب باحتضان مؤتمر دحلان الأخير وتسهيل خروج أنصاره من قطاع غزة للمشاركة فيه وبدا من التغطية الإعلامية أن هناك من يسعى إلى تنصيب الرجل زعيما بحكم الأمر الواقع بعد ذلك جاء منع الرجوب من دخول القاهرة الاثنان خصمان لدودان على ما يقال فكلاهما ترأس جهازي الأمن الوقائي في قطاع غزة والضفة الغربية قبل أن تعصف حركة حماس بدحلان في غزة ويعتقد أن دحلان استعاد بعض نفوذه مجددا باستخدام علاقاته الوثيقة بالسلطات المصرية فاتحا أو إغلاق لمعبر رفح إضافة إلى ما يقال عن شراء ولاءات على قدم وساق يقوم بها الرجل في الأراضي الفلسطينية نفوذه ينتقل ربما هذه المرة إلى القاهرة تتقاطع أهدافه مع أهدافها فإذا مصر وهي دولة كبيرة في المنطقة تتصرف وفقا للبعض كفصيل فلسطيني منشق يناكف خصومه ومنهم ينتقم