"درع الفرات" ومعارك مقبلة شرسة

28/02/2017
الباب السورية هل ستبقى مفاتيحها بيد قوات درع الفرات الجيش الحر المدعوم من تركيا يريد الوصول إلى الرقة لكن الطرق إليها وعرة سياسيا وعسكريا تتداخل فيها حسابات معقدة وصفقات غير معلنة بين النظام ووحدات حماية الشعب الكردية والنظام وتنظيم الدولة وفق بعض المصادر أرياف حلب حاليا ساحة معارك ربما يراد منها رسم خريطة جديدة وفرض أمر واقع يطمح إليه كل طرف متصارع عيون قوات درع الفرات الآن على منبج مدينة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وتريد منها أنقرة أن تنسحب إلى شرق نهر الفرات حققنا الكثير من التقدم في جرابلس والراعي ودابغ والباب في إطار عملية درع الفرات المرحلة المقبلة هي منبج التي يتوجب أن يسيطر عليها سكانها المحليون كفاحنا موجه ضد تنظيم الدولة الإسلامية لا مسعى للبقاء في سوريا أصحاب البلاد أولى بها لكننا لن نسمح بأن تبقى هذه الأماكن مصدر تهديد لنا التهديد الأول لتركيا كان وسيبقى قيام دولة كردية على حدودها لذلك لا تريد أن ينفرد الأكراد بمعركة القضاء على التنظيم في الرقة الحرب بدأت من الآن بين من يسيطر على ماذا بعد استعادة المناطق من مسلحي التنظيم الاقتتال على الطرق المؤدية إلى الرقة لن ينتهي سريعا ووصول قوات درع الفرات إليها لن يكون يسيرا ولا قريبا لأكثر من سبب وفق الخريطة الراهنة للمنطقة والقابلة للتغيير كل الطرق مسدودة في وجه الجيش الحر فبعد سيطرته على مدينة الباب الإستراتيجية بدأ النظام السوري بدعم من المليشيات الأجنبية في التقدم تمكن من السيطرة على بلدة تهدف وقرى السلطان جب السلطان وزريرية والجب الخفي وبالتالي حقق النظام اتصالا جغرافيا مع مناطق سيطرة القوات الكردية في محيط مدينة منبج ومعظم ريفها وعليه لا يوجد حاليا خط تماس مباشر بين الجيش الحر وتنظيم الدولة لا خيار أمام قوات درع الفرات سوى السيطرة على منبج وانتزاعها من القوات الكردية تقدر خطوط الاشتباك معها بمسافة أربعين كيلومترا ورهان أنقرة على موافقة أميركية لمشاركتها في استعادة الرقة ليس صك ضمان بوقف المخططات الكردية أمام درع الفرات معاركه قد تكون أشرس من الباب والذهاب إلى منبج في الطريق إلى الرقة قد يفتح عليها أبواب جهنم