حي الوعر تحت القصف لليوم الرابع

28/02/2017
ما أخفاه ظلام الليل في حي الوعر المحاصر بحمص كشفه ضوء النهار مباني تحولت إلى ركام ومنازل سويت بالأرض والسيارات وممتلكات احترقت عشرات سقطوا بين قتيل وجريح وأهالي عزل واصلوا الليل بالنهار محاولين انتشال الضحايا من تحت الأنقاض طوال الأيام الماضية واصل النظام السوري الليل بالنهار وهو يقصف الحي قصفا يقول السكان عنه أنه الأشد منذ تفجر الثورة السورية انتقاما لضباطه الذين سقطوا في تفجيرات حمص التي تبنتها هيئة تحرير الشام والمفارقة هنا أن الهيئة لا وجود لها في الحي المحاصر قالت مصادر من داخل الحي للجزيرة أن طائرات النظام استخدمت قنابل تلقى بمظلات تحدث دمارا كبيرا وعزت المصادر لجوء النظام إلى هذه القنابل لرغبته في تدمير أكبر عدد من المباني على رؤوس قاطنيها ويأتي هذا القصف متزامنا مع قيام النظام بتشديد حصاره على الحي حيث أفادت مصادر طبية من داخل الحي أن النقاط الطبية هناك باتت عاجزة تماما عن استقبال المزيد من الجرحى نظرا إلى قلة المعدات والكوادر المختصة وأضافت أنهم باتوا يلجئون إلى إسعاف المصابين في المنازل وبأدوات بدائية ولعل هذا ما يفسر انتقام النظام من سكان حي الوعر تحديدا أنه وجد في التفجيرات فرصة لتهجير سكان الحي والسيطرة عليه عن طريق استخدام القوة المفرطة