السعودية وماليزيا توقعان اتفاقيات سياسية وعسكرية

28/02/2017
المحطة الأولى في جولة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الآسيوية أعطت انطباعا رسميا وشعبيا هنا في ماليزيا بأنها حلقة وصل لمد جسور سعودية شرق لاسيما وأن البلدين لا يخفيان طموحهما ببناء علاقات إستراتيجية وتعزز هذا الانطباع بالتوقيع على مجموعة اتفاقيات سياسية وأمنية وعسكرية ينظر لماليزيا أنها لاعب مهم في الوضع الإستراتيجي في المنطقة والقضايا الإسلامية والسياسية كما يمكنها أن تلعب دورا مع السعودية والصين اللتين تسعيان إلى مد نفوذهما في جنوب شرقي آسيا يتفق الجانبان الماليزي والسعودي على أن محاربة التطرف ودعم الوسطية الإسلامية مسؤولية مشتركة وهما يتطلعان إلى تطوير علاقاتهما التعليمية والتقنية من خلال زيادة المنح والبعثات الدراسية المتبادلة والأهم كما يقول المسؤولون هو التعاون لتحقيق رؤية البلدين للتحول الاقتصادي بتشكيل مجلس أعمال مشترك يضم أكثر من خمسمائة رجل أعمال سعودي وماليزي مجموع الاستثمارات اللي وقعوا عليها ستكون حوالي ثمانية بليون ريال في شركة أرامكو وقعت مع بتروناس لمشروع مشترك في ماليزيا حجم الاستثمار حقوا سبعة بليون دولار وهذا يعتبر أكبر استثمار سعودي في ماليزيا مشاريع مشتركة بمليارات الدولارات يتوقع أن ينفذها القطاعان العام والخاص في كلا البلدين تشمل البنية التحتية والصناعة والتكنولوجيا ويتوقع العضوين في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك أن يعوضهم التعاون الثنائي عن خسائر تراجع أسعار البترول عالميا استثمرت شركات سعودية مليار دولار في هذا المشروع الإسكاني وسط كوالالمبور وذلك في إطار التوجهات ماليزيا والسعودية لبناء علاقات إستراتيجية يشكل الاقتصاد ركنا أساسيا فيها سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو