هذا الصباح- حي بتروناتو بسانتياغو مركز المهاجرين الفلسطينيين

27/02/2017
من على سطح منزله يروي لنا جبرا مخلوف حكاية الهجرة نهاية القرن التاسع عشر فقد جبرا كثيرا من العربية بفقده أباه في سن مبكرة لكن الأجيال الثلاثة بعد المهاجرين الأوائل مازالت تحمل التاريخ أعطى المهاجرون في بتروناتو التي تعرف بالبلدة القديمة وأنشئوا مجتمعهم سريعا متسلحين بحرف شرقية في أرض عطشى وخليط من الأجناس كل ما أملكه من تجارة أدين به للجالية الفلسطينية تربطنا بهم علاقات جيدة ونتواصل باستمرار وعرفانا بالجميل رسمت علم فلسطين على عربتي هذه ينسب الحي للمهاجرين وهويتهم ولا عجب وقتها أن يكون عمدة المقاطعة واحدا منهم عندما وصل الفلسطينيون كانوا يسكنون ويعملون في المكان نفسه نحن تربينا ودرسنا داخل هذه المحال كبرت التجارة كثيرا وخرجت الأجيال من هنا إلى الجامعات وإلى أحياء أخرى والآن أنت تشاهد مدينة جديدة وهذا يعكس دور الفلسطيني في الحي وفي تقدم الدولة فتش بين البدايات تجد قصص الكفاح فقد بدأ سكان هذا الحي حياتهم هنا بين العوز والغربة وضاع وطنهم هناك وتبدل شكل المدينة أصبح المهاجرون فيها ملاك وباتو خارجها أصحاب مال ونفوذ تبدلت الوجوه أيضا وغدت المدينة تستقبل 40 ألف زائر في الأعياد والمواسم بجهد المهاجرين سابقا رجال الدولة حاليا وصول الفلسطينيين إلى البرلمان والمناصب العليا في الدولة وحتى كبار رجال الأعمال لم ينسهم البدايات والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال العمل مع المؤسسات الفلسطينية في الداخل يذكرنا بأصلنا الذي نفخر به وكل منا يخدم فلسطين بطريقته ونزرع هذه الهوية في أبنائنا هكذا اصبحوا وهذا شكل وطنهم الجديد في معادلة صعبة بين الحاضر والحنين محمد حمدان الجزيرة بتروناتو