نذر أزمة بين الحكومة التونسية واتحاد الشغل

27/02/2017
لم يمر التعديل الوزاري الأخير مرور الكرام في تونس فإقالة عبيد البريكي وزيرة الوظيفة العمومية بعد يوم واحد فقط من تلويحه بالاستقالة حرك المشهد السياسي وأنذر بوادر أزمة بدت واضحة في الاجتماع الطارئ الأول من نوعه للمكتب التنفيذي الجديد اتحاد الشغل أكبر المنظمات النقابية في البلاد يحتج الاتحاد بقوة على تسمية رجل الأعمال المحسوب على القطاع الخاص خليل غرياني على رأس وزارة الوظيفة العمومية وإن دلت لغة التهدئة التي خرج بها الأمين العام للاتحاد عقب لقائه برئيس الحكومة على احتمال الوصول إلى تسوية مرضية حول التكليف الأخير للغرياني المثير للجدل سعت الحكومة إلى تهدئة الجدل وأجواء الاحتقان من خلال تأكيدها مرة أخرى مبدأ الوحدة الوطنية ليس هناك أي مشكل لا دستوري ولا سياسي في هذه النقطة إحنا اليوم في إطار العمل العادي رئيس حكومة يجري التحويرات التي يرتئيها في إطار رؤيته وفي إطار سياسة الحكومة تقديرنا أن المسألة عادية لا اكثر الأحزاب السياسية أيضا أدلت بدلوها بخصوص الجدل المثار وأعربت عن أملها في تطويق الأزمة فقد أكد نداء تونس والنهضة مواصلة دعم الحكومة رغم التحفظ على عدم التشاور معهما قبل إجراء التعديل الوزاري لقاء رئيس الحكومة بالأمين العام لاتحاد الشغل حول حالة الغضب من التعديل الوزاري الأخير إلى سعي للتهدئة بما ينذر بتسوية مشتركة بين الطرفين ستكشف عنه الأيام القادمة ميساء الفطناسي الجزيرة تونس