من المستفيد من صناعة الكراهية ضد المسلمين بأميركا؟

27/02/2017
ميليشيات مسلحة في إحدى غابات جورجيا جنوب شرق الولايات المتحدة تضم الكبار والصغار تتدرب خوفا كما تقول من عدو قد يأتي في أي وقت واستعدادا له هذه مجموعة ضمن عشرات تنشط في الولايات المتحدة ترى أن الخطر داهم ويجب أخذه مأخذ الجد لنقل إن هناك علما لتنظيم الدولة يحلق فوق مبنى المحافظة في أتلانتا سنذهب إلى هناك وننهي الموقف سريعا وننقذ الأبرياء لكن لا وجود للعلم إلا في مخيلتهم وبدلا من ذلك تذهب الميليشيا إلى مبنى المحافظة بسلاحها لتمنع بناء مسجد هي جزء من شبكة منظمة تدير الخطاب المعادي للإسلام في الولايات المتحدة أطرافها ممولون يدعمون مراكز أبحاث تنتج الخطاب ثم تنشره ليصل إلى مختلف فئات المجتمع شخصيات تكرس جل جهدها لصناعة خطاب إعلامي معاد للإسلام ولا تنكر صلتها بصناع القرار اعتقد أنه سيكون لها دور أكبر في إدارة ترمب من دورنا في فترة أوباما نحن متصلون بهذه الإدارة بشكل أقوى المسلم المعتدل هو شخص يريد أن يعيش في عالم عصري هو مسلم يعيش بالطريقة الإسلامية ولكن لا يريد أن يعود إلى الوراء إلى القرن السابع الهجري ويكرر ما كان يفعله النبي محمد مئات الملايين من الدولارات دفعت على مدى سنوات لبلوغ هذا التأثير يتمثل خطر هذه الشبكة كما يحكي الفيلم في قرب أعمدتها من إدارة الرئيس الجديد دونالد ترمب أسماء نافذة داخل هذه الإدارة مثل سافا بانون كبير المستشارين وكبير المخططين الاستراتيجيين الذي سبق أن نعت الإسلام بالدين الأكثر تطرفا في العالم الإسلاموفوبيا في أميركا ليست وليدة اليوم لكنها باتت تأخذ شكلا علميا وأكاديميا وتجد لها في ظل الإدارة الجديدة طريقا إلى وسائل الإعلام والساسة ونتيجة قرارات سياسية وتشريعات كان مواطنو سبع دول إسلامية أول ضحاياها في الأيام الأولى من عهد ترمب