قادة بالحشد الشعبي يستعدون لخوض المعترك السياسي

27/02/2017
الحشد الشعبي باق ويتمدد وكما حضر في المعارك سيحضر في السياسة بدون مواربة يعلنها قيس الخزعلي زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق بأن الحشد الشعبي الذي قيل يوما إنه جيش من المتطوعين هدفه حماية العراق من تمدد تنظيم الدولة لن يكتفي بالدور العسكري وبأنه سيسحق وفق كلماته رؤوس السياسيين الذين خذلوا الوطن وباعوا الأرض فالوقت قد حان لدخول المشهد السياسي علي بن أبي طالب لم يفصل الاسلام عن السياسة والحسين لم يفصل الاسلام عن السياسة وتاريخنا تاريخنا محمد باقر الصدر لم يفصل الاسلام عن السياسة الإمام المهدي سلام الله عليه الذي نؤمن به عندما يخرج لم يفصل الإسلام عن السياسه مصداق التجربة الإسلامية في العراق الحقيقي هو المرجعية الدينية والحشد الشعبي على أن اللافت فيما يسعى الخزعلي لإيجاد تأصيل شرعي وتاريخي له أنه يتعارض بشكل مباشر مع القانون العراقي الذي يحظر على منتسبي الأجهزة الأمنية تعاطي الشأن السياسي الأمر الذي يفترض أنه ينطبق على أفراد ميليشيا الحشد بوصفهم قوات رديفة للمؤسسات العسكرية تأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة كما نص القانون الذي أقره مجلس النواب العراقي قبل عدة أشهر في حين يرى ناشطون عراقيون أن تصريحات الخزعلي تعكس في جوهرها رغبة لدى أطراف نافذة بمليشيا الحشد الشعبي في استنساخ تجربة حزب الله اللبناني داخل المشهد العراقي استجابة لدعوات من طهران وبأن الهدف الحقيقي هو الهيمنة على المؤسسة السياسية في البلاد لا سيما في مرحلة ما بعد معارك الموصل عبر زج ميليشيا الحشد في الاستحقاقات الانتخابية القادمة وبأنه لن يكون مستبعدا أن يصبح للحشد نواب ووزراء ورؤساء مجالس المحافظات خصوصا وأن الخزعلي لم ينس في تصريحاته التأكيد من جديد على الدور الذي يلعبه الحشد في معارك الموصل وتلعفر وبأنه يشارك حاليا في معارك الساحل الأيمن رغما عن أنف كل من حذر أو نبه أو رفض مشاركة الحشد وبأن الحشد سيكون عصيا على ما وصفها بالمؤامرات الخارجية التي تحاول إنهاء دوره