المئات يشيعون الفنان المغربي محمد حسن الجندي

27/02/2017
يودعه محبون كثر وهو الذي فتح عيونهم على كنوز التراث ومجاهله ويرثونه واحدا من حراس التراث والتاريخ على الشاشة الصغيرة نعزي الشعب المغربي قاطبة في هذا الصرح في هذا الطوط الأطلسي الذي بادله الجمهور المغربي حبا بحب ووفاء بوفاة أبصر محمد حسن الجندي النور في مراكش ثلاثينيات القرن الماضي نثر كثيرا من إبداعه في المسرح والإذاعة المغربية آسرا بفصاحته نهاية السبعينيات المشاهدين العرب ضمن ما عرف بالدراما الأدب التلفزيوني مع المخرج صلاح أبو هنود محمد حسن الجندي من الممثلين أولا اللي يمتلك أدواته كممثل يعني صوت مميز جدا شكل مميز جدا أداء مميزا جدا يعني ممثل مكتمل يعني يرتقي إلى مصاف الممثلين العالميين مغربي جاء المشرق محملا بروائح الأندلس أبهر الجميع بأدائه مع الراحل مصطفى العقاد في فيلم الرسالة بدور عمرو ابن هشام كان قد طاف في ملاحم الموروث سيف بن ذي يزن صخر السلامي الملك الصالح في شجرة الدر يوسف الفهري في صقر قريش وعتبة بن ربيعه في مسلسل عمر انهى الفنان المغربي محمد حسن الجندي تجواله في حدائق التاريخ قرأ مشهدا أخيرا من رسالته وأكمل الرحلة مبدعا وإنسانا ومضى