عـاجـل: مستشار الرئيس الإيراني: الرياض لم تجب على السؤال الأهم وهو لماذا لم تكشف الرادارات الهجوم قبل وقوعه

الجيش العراقي يسيطر على الجسر الرابع بالموصل

27/02/2017
ازدادت حدة المعارك غرب مدينة الموصل الذي بدأت القوات العراقية حملة في التاسع عشر من هذا الشهر لاستعادته من تنظيم الدولة وقد أعلن الجيش العراقي استرجاع الموقع الذي يوجد فيه الجسر الرابع على الضفة اليمنى ما يعني أنه أصبح يسيطر على الضفتين وهذا الجسر واحد من خمسة جسور تربط شرق الموصل بغربها وهي معطلة الآن بعد استهدافها في غارات جوية وحسب الجيش العراقي فإن السيطرة على هذا الجسر تكتسي أهمية كبيرة لأنها ستمكن من ترتيب معبر يمكن من نقل قوات من الضفة اليسرى لتكثيف الضغط على مقاتلي تنظيم الدولة وأعلنت القوات العراقية سيطرتها على حي الجوسق بعد حيي طهران المأمون وأنها تخوض معارك في وادي حجر أما تنظيم الدولة فقال إنه تمكن من استرجاع مواقع في حي المأمون والطيران كان الجيش العراقي قد سيطر عليها في وقت سابق وأوضح أنه تمكن من ذلك بعد معارك عنيفة وأنه استهدف القوات العراقية في حي المأمون بسيارتين مفخختين كما قصف بالصواريخ وقذائف الهاون مطار الموصل ومعسكر الغزلاني وإذا كانت حملة الجيش العراقي لاسترجاع شرق الموصل للكثافة السكانية الضعيفة والمعروف بشوارعه الواسعة قد استغرقت 100 يوما فإن معركة استرجاع غرب الموصل تبدو أكثر تعقيدا الجيش النظامي العراقي سيجد نفسه مرغما على خوض حرب شوارع مع مقاتلين يجيدون هذا النوع من المعارك وهناك عاملان أساسيان سيعقدان مهمة الجيش العراقي هما ضيق شوارع المدينة القديمة التي لا يسمح باستخدام العربات العسكرية الكبيرة والكثافة السكانية الكبيرة التي تحد من إمكانية استخدام الطائرات وهنا يبرز الوجه الآخر لهذه الحرب وهو الخسائر في صفوف المدنيين الذين يقدر عددهم 750 ألفا نصفهم أطفال فهؤلاء يجدون أنفسهم في مرمى نيران الطرفين ولا يعرف بالضبط حجم الخسائر في صفوفهم بضعة آلاف منهم هربوا من أحيائهم لكن مئات الآلاف مازالوا محاصرين وهذا الحصار يشكل وجها آخر لمأساتهم لأنه لا يسمح لهم بالحصول على ضروريات الحياة ولذلك جدد برنامج الغذاء العالمي تحذيراته من الوضع الكارثي لآلاف العائلات غرب الموصل