هذا الصباح- حضارة وادي السند تعود لواجهة الاهتمام بباكستان

26/02/2017
عشرات من علماء الآثار ومسؤولي اليونسكو اجتمعوا قرب موقع من جذور لتسليط الضوء على حضارتي وادي السند المهددة بالزوال بالتعاون مع منظمة اليونسكو شرعت في إقامة الندوات والمهرجانات بهدف الحفاظ عليها وجذب السياحة إلى منطقة كانت تعتبر بوابة شبه القارة الهندية على العالم الإسلامي كما زادت الميزانيات وباتت تعمد الطرق وتسعى للحفاظ على الآثار نهتم بكل المواقع الأثرية والآن أخضعنا موقعين للحماية هما آثار من جذوره حيث نقف والثاني مقابر مكلي الحديث عن حضارة وادي السند يعني رحلة عبر التاريخ قبل حوالي ستة آلاف عام كانت هنا مدينة متكاملة الخدمات فقد ضمت آبارا وبيوتا للكهنة وبرك سباحة ونظام صرف صحي في تكامل عجيب لحضارة نشأت قبل آلاف السنين كثير من المؤرخين يعتبرونها امتدادا للحضارة الفرعونية اندثرت بمرور الزمن وبقيت شواهدها فقد تعاقبت على المنطقة بعدها حضارات لكن حضارة التي تحظى بحماية دولية بقية الأبرز اليونسكو أشادت بخطوات الحكومة للحفاظ على الآثار وكشف مكنوناتها تسمي اليونسكو تنظيم حكومة إقليم السند لهذا المؤتمر ونعتبره خطوة أولية لتسليط الضوء على حضارة منجودورو لقد جمعوا خبراء مهمين جدا ولديهم خبرة كبيرة في آثار باكستان علماء الآثار شددوا على أن ما تم اكتشافه لا يمثل إلا قمة جبل الجليد وأن كثيرا من الكنوز الأثرية مازالت تحت التراب ويقر هؤلاء أن الحفاظ عليها يعد تحديا كبيرا من الصعب جدا حماية آثار منجودو كلها قد اقترحنا في الماضي إعادة دفن الموقع كاملا بهدف تغطيته وبناء مثيل له على السطح وبذلك يحمى ما تحت الأرض لكن الناس لا يفضلون ذلك الكثير من الأسرار حول التعامل مع الموتى والمعتقدات مازال مجهولا وثمة أحاديث عن تأثيرات سلبية لما يسمى بالإرهاب على الآثار والسياحة ظاهرة الإرهاب أثرت سلبا في السياحة إلى حد بعيد وما ينشره الإعلام عن الإرهاب يعطي صورة بأن المنطقة مقرا له وأنا لا أناقش إن كانت الصورة صحيحة أو خاطئة ولكنها أثرت كثيرا في السياحة آثار وادي السند كثيرا من السياح المحليين لكن كثيرا من الصعوبات مازالت تعترض تعاقب على باكستان عدد من الحضارات التي تركت بصماتها على المشهد الحالي ولكل حضارة ميزاتها وتسعى الحكومة الباكستانية بالتعاون مع المجتمع الدولي للحفاظ عليها وما حضارة وادي السند إلا واحدة منها ألحق منجودو متحف يضم كثيرا من الآثار المختلفة المتحف ضم قطعا أثرية جمعت من أماكن متعددة في وادي السند تعكس العادات والتقاليد وأنماط العيش التي كانت سائدة في المنطقة وفي ساحة متحف تمثال الفتاة الراقصة ومجسم لتمثال نقل إلى الهند للعرض ولم يعد لباكستان ومازالت باكستان تطالبه دونما جدوى أحمد بركات الجزيرة منجذورو إقليم السند