هذا الصباح- المسنون والشباب.. محاولات للتواصل

26/02/2017
لا تكمن الفروق بين كبار السن والشباب في العمر فقط بل في المفاهيم والتصورات الخاصة بالحياة والمشاعر والأحاسيس إجمالا ذلك أن التقاعد والعيش في دور المسنين واستشعار دنو الأجل كلها عوامل تؤثر بصورة أو بأخرى على هذه الفئة من البشر لدراسة كل هذا بدأت جامعتان أميركيتان في ولايتي ميتشيغان وأوهايو فصلا دراسيا كاملا ينتقل خلاله مجموعة من الطلاب إلى العيش بصفة مستمرة في دور المسنين هنا في ميتشجن ثلاثة طلاب إلى هذه الدار حيث يقيم نحو ثمانين مسنا تسعة عشر شهرا يتحول خلالها الطلاب والمسنون والعاملون في هذه الدار إلى مادة دراسية بإشراف باحثين وأساتذة يدرس الطلاب من خلال المعايشة اليومية مدى تأثير عوامل مثل العزلة والوحدة على المسنين كما يحاولون بناء جسور تواصل مع سكان الدار الذين باتت كل الذكريات الجميلة خلفهم وليست أمامهم مقابل ذلك تهتم الدراسة أيضا بمعرفة مدى استجابة المسنين ورغبتهم في التواصل مع الأجيال الشابة يتعلق الأمر إذن في التصورات النمطية التي يحملها كل طرف عن الآخر وهل من سبيل لكسرها بتجارب حية من التواصل الإنساني المشرفون على الدراسة قالوا إنها بدأت تؤتي ثمارها على نحو يمكن الاستفادة منه في إدارة دور المسنين مستقبلا وتوظيف مزيد من الشباب فيها