عـاجـل: الداخلية المصرية: مقتل 9 إرهابيين في تبادل لإطلاق النار بمدينتي العبور و15 مايو في العاصمة القاهرة

هذا الصباح-التطبيقات الطبية.. مستشار صحي يفتقد الدقة

26/02/2017
مائة وخمسة وستون ألف تطبيق صحي يضعها متجر ابل في متناول مستخدمي الهواتف الذكية تطبيقات لقياس نسبة الأنسولين في الدم وأخرى لقياس ضغط الدم واللياقة جسم وحساب السعرات الحرارية والخطوات التي يقطعها الإنسان إجمالا والقائمة تطول الشاهد أن أطباء وخبراء صحة توقفوا طويلا عند هذه التطبيقات وطرحوا جملة من الأسئلة بشأن دقتها وإمكانية الاعتماد عليها من عدمه في السياق نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا مطولا عن هذه التطبيقات التي كان بعضها محل تشكيك في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لتقدم العلوم والذي عقد في مدينة بوسطن أخيرا باحثون وأطباء قالوا إن أضرار هذه التطبيقات قد تكون أكثر من نفعها لأنها لم تبن على أسس علمية سليمة على حد تعبيرهم وقد وصل الأمر بأحدهم أن شبه مطوري هذه التطبيقات على كثرتهم بباعة عقار زيت الأفعى الذي سوقه العمال الصينيون في الغرب الأميركي في منتصف القرن التاسع عشر باعتباره علاجا سحريا آلام المفاصل والروماتزم ليكتشف لاحقا أن الأمر برمته كان مجرد احتيال لا غير وتركزت الانتقادات حول أن هذه التطبيقات لا تراعي الفروقات بين الأشخاص وتفاوتت نسب الإصابات فيما بينهم وخير مثال على ذلك التطبيق الخاص بمرضى السكري والإشارات التي يرسلها بشأن الزيادة أو تقليل جرعة الأنسولين تطبيقات أخرى تناولها مؤتمر بوسطن بالنقد خصوصا تلك التي تقيس عدد الخطوات التي يقطعها المرء تطبيق استند على دراسة يابانية تعود إلى الستينيات تقول إن قطع عشرة آلاف خطوة في اليوم يساعد الإنسان في حرق المزيد من السعرات الحرارية ووجه المنتقدون سؤالا مركزيا هل تستجيب الأجسام بالفعالية والآلية نفسها وهل كل الأشخاص قادرين على احتمال هذه التمارين دون استشارة طبيب أو مدرب اللياقة فماذا يحدث للأشخاص الذين لا يستطيعون قطع عشرة آلاف خطوة في اليوم إن هم أصروا على خوض التجربة وفقا لتعليمات التطبيق وقياس في السياق نفسه نقلت صحيفة بيلد الألمانية عن أستاذا جامعيا متخصصا في الرياضة قوله إن التطبيقات الصحية يمكنها فقط مساعدة الأشخاص في خطواتهم الأولى في التدريب البدني لكن بعض الأشخاص يضعون ثقتهم الكاملة في هذه التطبيقات وهو ما يؤدي في النهاية إلى فقدانهم شعورهم الفطري بأجسامهم وهنا ربما تكمن المشكلة