مخاوف المهاجرين في أميركا من الترحيل

26/02/2017
يعرف حي سيلفرستيل في ولاية ميريلاند بسكن كثير من ذوي الأصول اللاتينية فيه في هذا اليوم المشمس تلقى بعض السكان والعاملين فيه إلى الشوارع للاستمتاع بدفء الشمس لكن ثمة من أضحوا يتوجسون من الخروج من بيوتهم وهم المهاجرون الذين لا توجد بحوزتهم حتى اللحظة الأوراق اللازمة للإقامة في الولايات المتحدة يفضل غالبيتهم ألا يتحدثوا أمام الكاميرات لكن فيرجينيا وافقت على أن تتحدث إلينا قبل ما يناهز عاما هاجر زوجها إلى الولايات المتحدة قادما من غواتيمالا يعمل ويسدد الضرائب لكنه مهدد اليوم بالترحيل لأنه ليست لديه الوثائق والمستندات اللازمة زوجي ليست عنده وثائق وأنا مواطنة أميركية ولدينا طفلان ننتظر الثالث نخشى أن نستيقظ صباحا ولا نعلم إن كان زوجي سيعود إلى البيت أم لا ونحن نعتمد عليه اعتمادا كاملا وسنتأثر كثيرا اذا حصل له شيء حال تلك العائلة مثل غيرها باتت تخشى على مستقبلها وتفضل أن تبقى داخل بيوتها هناك خوف كبير المهاجرون لا يريدون أن يغادروا بيوتهم ونتلقى طوال الوقت اتصالات من أناس يسألوننا أين يذهبون وماذا يفعلون ولا تعد إجراءات الترحيل التي تلاحق المهاجرين بالأمر الجديد لكن التعليمات التي كان معمولا بها زمن الإدارة السابقة كانت تستهدف مرتكبي الجرائم أساسا والمهاجرين الذين اجتازوا الحدود خلال أسبوعين فقط أما اليوم فلا يستثني القرار الجديد حتى من أمضى سنوات في الولايات المتحدة أعتقد أن الأمور اختلفت فإذا كنت مهاجرا غير مسجل وكنت تقود سيارة ثم استوقفت لأن أحد الأضواء لا يعمل فللشرطة الصلاحية بأن تطلب أوراقا لم يكن الوضع هكذا وضع يؤرق آلاف العائلات التي تخشى تقطيع أواصرها في ظل إجراءات تقضي ببقاء الأطفال الذين ولدوا في الولايات المتحدة وترحيل آبائهم من المهاجرين بين قلق وانتظار يعيش كثير من المهاجرين في الولايات المتحدة السابق كان من يدان منهم بارتكاب جرم هو الأكثر عرضة للترحيل أما اليوم فكثير منهم باتوا يخشون أنهم لو غادروا بيوتهم فقد لا يعودون إليها أبدا شيرين أبو عاقلة الجزيرة ميريلاند