جولة داخل ردهات برلمان تشيلي

26/02/2017
لعائلة هاجرت من بيت جالا ولد فرانسيسكو شهوان المرشح لرئاسة تشيلي وأول نائب في البرلمان من أصل فلسطيني وأول عضو مجلس شيوخ اشتغل السياسة مبكرا على عائلته وشغلته القضية تشيلي يجب أن تحافظ على سياستها الداعمة للقضية الفلسطينية واحترام القانون الدولي يعني الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وبحل الدولتين هذا جوهر سياسة التشيلي تجاه الأراضي المحتلة حيث يمكن أن تضمن للفلسطينيين العيش بسلام في دولة ذات سيادة هذا هو الموقف الذي أعبر عنه كمرشح رئاسي لم يكن ليعتلي المنصة الشيوخ لولا إرادة الشعب التي غلبت بطش العسكر في القاعة المجاورة يجتمع مجلس النواب حيث يجد المهاجرون مكانا لنصرة قضاياهم بين أجندة البرلمان والحكومات المدنية التي نهضت باقتصاد تشيلي وكبح جماح الفساد تشيلي تغيرت الآن كل شخص يمكن أن يستفيد من الخدمات العامة كالتعليم أفضل في المدارس والجامعات كل شخص يمكن أن يصل إلى هذا المكان ويكون شريكا في اتخاذ القرار فلم يعد مقتصرا على فئة معينة نحن نسعى لمجلس جديد بدستور جديد يساهم الناس من خلاله في بناء دولة الشفافية والحريات لم يعد جنرالات الجيش يسيطرون على مفاصل الدولة ويشرفون على تزوير الانتخابات وأصبحت هذه القاعة تستقبل الرئيس المنتخب ليقسم أمام نواب الشعب بل أمام الشعب نفسه على بعد خطوات من المشاة في الطريق العام ربما من المصادفة أن تطل نافذة البرلمان على الميناء الرئيسي في تشيلي أهم المنافذ التي وصل منها المهاجرون ومن نافذة أخرى تراقب الزوار مختصين لدخول بيتهم وكأنها رحلات منظمة لاستكشاف متحف أو معرض وان مر التشيليون داخل هذا البرلمان بسهولة فإنهم لم يصلوا ولم يوصلوا نوابهم إليه إلا بعد تجاوز الاستعمار والانقلاب والانقسامات السياسية فغدت دولتهم نامية فتية ذلك بأنهم اختاروا شعارا بالحق او بالقوة بيت الشعب إذن وعلى ضفافه يسترزق الناس ويمر السياح من كل جنس ولون محمد حمدان الجزيرة البرلمان التشيلي