هذا الصباح-سينما هوليود القديمة تدخل تراث لوس أنجلوس

25/02/2017
لا أحد يصل ولاية كاليفورنيا الأميركية دون أن يتوجه فورا إلى ساحة المسرح الصيني آي ماكس أحد أشهر دور السينما في هوليود الذي لا يقل عدد زواره عن زوار كنيسة سيستن في الفاتيكان في روما حفلات لتوزيع جوائز الأوسكار وآلاف العروض السينمائية الأولى منذ تأسيسه قبل 90 عاما واليوم إختارته اللجنة الجوائز أكاديمي مكانا لتوزيع جوائز الأوسكار وبالطبع كان الاختيار فرصة لعرض التاريخ هذه الدار التي تتميز بهندستها المعمارية الصينية وتصميماتها الزخرفية المعدنية التي أهلتها لتكون علامة تاريخية ثقافية لمدينة لوس أنجلوس وواحدة من أهم ثلاث مسارح تاريخية في المدينة دار المسرح المصري الذي شهد العرض الأول لأول فيلم في العالم في عام 1922 وكان فيلم روبن هود من بطولة دوغلاس فيربانغز صحيح أن مسرح المليون دولار كان قد افتتح قبله في وسط لوس أنجلوس لكن المسرح المصري تميز بين مر خارجي صمم باستضافة نجوم السجادة الحمراء وما يزال يحتفظ بمكانته حتى يومنا هذا ورغم فترة الكساد التي عاشتها هذه الدور في تسعينيات القرن الماضي وبعد الزلزال الذي دمر أجزاء منها باعت مدينة لوس أنجلوس أرشيف السينمائي بدولار واحد مقابل إعادة بريقها وبالفعل أعيد افتتاح المتحف المصري في عام 1998 بعد عملية تجديد كلفت نحو ثلاثة عشر مليون دولار وقلص في التجديد عدد المقاعد إلى الخمس بسبب تخصيص الطابق الثاني لشاشات وفي عام حاز المسرح المصري على الجائزة الوطنية للحفاظ على التراث دار أخرى نالت نصيبا من الشهرة وهي دار الكابتن التي عرضت أول فيلم ناطق في عام من القرن الماضي وتتميز المسرح بطوابقه الستة وطرازه المعماري الإسباني وكان مخصصا المسرحيات لكن فترة الكساد مسؤولي إلى عرض الأفلام السينمائية وشهد رواده العرض الأول لفيلم المواطن واليوم بعد ترميمه تولت إدارته استوديوهات للرسوم المتحركة