هذا الصباح - اختتام القرية الثقافية بجامعة قطر

25/02/2017
غناء وموسيقى وأدب كل ما يخص ثقافات الشعوب حضر هنا في هذه المساحة الصغيرة بالنسبة للشعوب التي حضر ممثلوها المكان هو جامعة قطر في الدوحة التي ارتأت طلابها استثمار التنوع في بيئتها لإقامة حوار ثقافي وحضاري بينهم ثماني عشرة دولة شاركت في نسخة هذا العام بأجنحة نقلت موروث بلادهم الثقافي وقيمهم المختلفة فضم كل جناح حرفا ومشغولات يدوية تشتهر بها هذه البلدان لكل شيء كانت رسالة ولأسماء الأجنحة نصيب من ذلك حيث عرفت الحضور بمعالم حضارية وثقافية تشتهر بها الدولة دون غيرها القرية أيضا شكلت مساحة لتنمية مهارات مختلفة لدى الطالب ومنها مهارة العمل بروح الفريق والتعاون لإخراج الحدث في أفضل صورة بينما يغيب الواقع بهمومه عن بعض الأجنحة والحديث هون سوري على خشبة المسرح وجاء العرض برسالة تنقل واقع الأزمة الإنسانية في بلد منكوب وهي تشرف دخول عامها السادس أما العرض المسرحي المصري فنقلت سلسلة من الأحداث التي مرت بها مصر على مدار ستة أعوام منذ بداية الثورة الأهمية كبيرة جدا إذا ما عرفنا أن الطالب فعليا على أساس يكون قادر أن يشكل هذا الجناح أو يؤدي هذا العرض المسرحي طالب يحتاج أن يرجع ويطلع على بعض المراجع على بعض الكتب على بعض يسأل بعض أصحاب الاختصاص سواء في التراث الشعبي في التراث الثقافي لهذه البلد طبعا إحنا عارفين أن الشخص الواعي يكون عنده وعي بثقافته وبالتالي يؤدي إلى فخر بالثقافة ولكن في نفس الوقت يؤدي إلى احترام الآخر وعي سياسي وثقافي وفني واحترام متبادل للثقافات والأفكار وتفجير للطاقات الإبداعية المختلفة هو أبرز ما تهدف إليه القرية الثقافية إلى غرسه بين الطلاب باعتبارهم القوة الدافعة لحركة وتقدم المجتمعات