مسلحو هيئة تحرير الشام يهاجمون فرعي أمن الدولة بحمص

25/02/2017
يضربون فيوجعون حدث ذلك في حمص حيث هاجم مسلحون تابعون لهيئة تحرير الشام فرع أمن الدولة والأمن العسكري هناك قالت الهيئة إنهم خمسة بينما ذكر الإعلام الحكومي أنهم ستة لكن الطرفين اتفقا على أنهم هاجموا اشتبكوا وقتلوا وقاتلوا نحو ساعتين كاملتين لقد اقتحموا الحاجزين الأولين للمقررين الأمنيين ثم اشتبكوا بالسلاح مع الضباط والجنود الذين كانوا هناك وبعد ذلك فجروا أنفسهم وأحدهم فجر نفسه في اللواء حسن بول رئيس فرع الأمن العسكري في حمص يعتبر الرجل من المقربين من الأسد شخصيا وسمي بآمر الموت عندما كان يتولى الفرع 215 التابع للمخابرات العسكرية في دمشق لقد كان الفرع الأكثر وحشية ودموية وفيه قتل عشرات الآلاف من المعارضين بل إن أغلب صور التعذيب والقتل التي سربها من أطلق عليه لقب القيصر كانت من من الفرع 215 خلال ترؤس اللواء دعبول له وقد عينه الأسد قبل نحو عام في حمص لإخماد غضب الموالين هناك قبل المعارضين مما وصف بالتراخي الأمني في المنطقة يقتل آمر الموت أخيرا ومعه رئيس فرع أمن الدولة هناك إبراهيم درويش وهو ذو تاريخ دام في قمع المظاهرات الشعبية في مدينة حماة تحديدا قبل أن ينقل إلى حمص لضبط الأحوال الأمنية فيها وإضافة إلى دعبول ودرويش قتل أيضا عدد آخر من الضباط ما يجعل من هجومي حمص الضربة الأسوأ على الإطلاق التي يتلقاها النظام منذ عملية خلية الأزمة التي وقعت في تموز يوليو من عام 2012 وقضى فيها وزير الدفاع حينها داود راجحة وصهر الأسد آصف شوكت رئيس مكتب الأمن القومي هشام باختيار رئيس خلية إدارة الأزمة حسن تركماني وكانت تلك أشد الضربات إيلاما للنظام ومازالت على أنه جميح يختلفان بعض الشيء فلا شبهات بتنفيذ النظام لهما ويأتيان بينما تمر مفاوضات جنيف 4 بعنق الزجاجة لقد نفذتهما هيئة تحرير الشام التي أقصيت من مفاوضات جنيف ومن الهدنة التي سبقت مؤتمر أستنى كذلك وهو ما فهم منه البعض أن الهيئة تريد أن تبعث رسائلها للجميع بالدم للمعارضة غير المسلحة وللنظام والمجتمع الدولي وتقول إن الهيئة والفصائل المنضوية تحت لوائها هنا وتملك القدرة على الحسم ولو جزئيا والتعطيل إذا شاءت الأصداء بلا شك ستتردد هناك في جنيف