جيمس ماتيس.. الكلب المسعور

25/02/2017
بحماسة بالغة زف الرئيس الأميركي المنتخب حينها دونالد ترامب إلى أنصاره نبأ اختياره الكلب المسعور لتولي منصب وزير الدفاع في إدارته المرتقبة وما الكلب المسعور إلا الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس الذي يحظى بسنوات خدمة عسكرية طويلة اتسم خلالها بالشدة قولا وفعلا شارك ماتيس في حرب الخليج الثانية عام 91 وفي حرب أفغانستان وفي غزو العراق عام 2003 برز ماتس كقائد لمعركة الفلوجة عام 2004 وقد أسرفت حينها قواته في حصار وقصف المدينة ما أوقع خسائر فادحة في صفوف المدنيين بعدها تدرج ماتيس في تولي مناصب عسكرية عليا مثل قيادة قوات حلف الناتو ورئاسة القيادة المركزية الوسطى المعنية بأمر الشرق الأوسط حتى تقاعده عام 2013 عرف عنه مواقفه المتشددة تجاه إيران واعتباره إياها أكبر مهدد للأمن في الشرق الأوسط اختلف مع رئيسه آنذاك باراك أوباما نحو إيران حيث كان يطالب بعمليات نوعية ضدها وهو ما لم يتفق مع توجهات أوباما الذي كان يعد حينئذ للاتفاق النووي مع طهران تنفس أوباما الصعداء بتقاعد الرجل وها هو ترمب يعيده إلى الخدمة العسكرية مجددا وفي أرفع منصب زار ماتيس بروكسل مقر قيادة الناتو كما زار بغداد في أولى جولاته الخارجية وكم كان لافتا عودته إلى العراق حيث خدم وقاد قوات بلاده وعارض خطط أوباما لتقليص القوات الأميركية هناك