عـاجـل: مصادر طبية: مقتل 24 شخصا وإصابة عشرات آخرين في تفجير قرب تجمع انتخابي للرئيس الأفغاني في بروان

انطلاق أول مؤتمر لفلسطينيي الخارج بإسطنبول

25/02/2017
بدأت القصة منذ نحو قرن حينما أعطى من لا يملك لمن لا يستحق وعد بلفور البريطاني كان الفلسطينيون يعيشون حياتهم مثل أغلب شعوب ذلك الوقت تحت الاحتلال البريطاني ولم يكن هناك شيء آخر يعكر صفو حياتهم لكن خلال سنوات بدأ تدفق مشرد أوروبا من اليهود إلى فلسطين من كل حدب وصوب وبدأ دفع الثمن وكان أول من دفع الثمن هم البريطانيون حيث فجرت عصابات يهودية مقر السلطة البريطانية في فلسطين بفندق الملك داود ولكن أكثر من دفع الثمن هم أصحاب الأرض الفلسطينيون وخلال سنوات معدودة وجدوا أنفسهم مجبرين على ترك بيوتهم وأراضيهم بسبب تلك العصابات وتخلي بريطانيا عن مواجهتها إضافة للفشل العربي وعرف الفلسطينيون معنا الهجرة واللجوء كل تلك الصور امتلأت بها حكايات الأجداد وعششت في ضمير الأجيال المتعاقبة حتى حدث أن يجتمع الأحفاد في مؤتمر هو الأول من نوعه يجمعهم من شتات في الجغرافيا وشتات في الانتماءات والأيدولوجية فمن أكثر من خمسين بلدا توافد على إسطنبول المشاركون في مؤتمر الشتات الفلسطيني ممثلين عن فلسطينيي الخارج الذين يقدر عددهم بما يقارب ستة ملايين نسمة أي ما يزيد قليلا عن 50 في المائة من العدد الإجمالي للفلسطينيين يهدف المؤتمر كما يقول القائمون عليه في الموقع الخاص به إلى إحياء دور فلسطيني الخارج في تقرير مصير فلسطين وذلك عن طريق إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية التي يقولون إن مؤسسات ما بعد أوسلو جمدتها ومشاركة فلسطيني الخارج في المشروع الوطني الفلسطيني بعد أن تعرضت للتهميش بعد أوسلو حسب قولهم وتأسيس المنظمات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني خدمة لقضايا فلسطينيي الخارج وأخيرا تعزيز الهوية والانتماء لدى الأجيال الفلسطينية الجديدة وتأكيد التمسك بالحق في العودة إلى فلسطين ومثلما هو الحال في كل ما يخص فلسطين أثار المؤتمر جدلا واسعا وخلافات فقد أعلنت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية رفضها للمؤتمر واعتبرته مساسا بصفتها التمثيلية وأنه يهدف إلى إيجاد كيان بديل عنها واتهمت حركة حماس بأنها تقف وراء انعقاده بهدف تقويض منظمة فتح المؤكد أن المؤتمر ينعقد في ظل تطورات عديدة يميزها استمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني وتنامي الدعم الذي تحظى به إسرائيل في دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة فهل ينجح الفلسطينيون في الخارج في إيجاد لوبيات أو جماعات ضغط تتصدى لدور اللوبيات الإسرائيلية في الغرب