الهواتف الذكية تزيد عدد مستخدمي "الحكومة الإلكترونية"

25/02/2017
هكذا تتهكم السينما على البيروقراطية عندما تتحول إلى مرض ينخر أجهزة الإدارة العربية ملتهما الزمن والاقتصاد الحكومة الإلكترونية مشروع تبنته كثير من الدول حلا لهذه المشكلة وتطوير لخدماتها لتستفيد من الإنترنت بربط مؤسساتها بعضها ببعض في شبكة يتاح للمستخدمين الوصول إليها بدأ الحديث عن الحكومة الإلكترونية مطلع التسعينيات وبعد عقدين ونصف نجحت دول كثيرة في تنفيذه مع تفاوت في تطور الخدمات باختلاف الإمكانيات والرؤية السياسية للمشروع في بعض الدول العربية مازال هذا المشروع حبرا على ورق وفي أخرى تجسد لكنه يقدم خدمات بسيطة بينما دول أخرى تقدما ملحوظا في هذا المجال وفقا لتقرير الأمم المتحدة للعام 2016 عن جاهزية الحكومة الإلكترونية جاءت البحرين في المرتبة الأولى عربيا في الترتيب الرابع والعشرين عالميا تلتها الإمارات ثم الكويت فالسعودية ثم قطر تصنيف يشير إلى تقدم دول الخليج عربيا في توظيف برامج الحكومة الإلكترونية عالميا جاءت بريطانيا في المركز الأول تلتها أستراليا في سنغافورة فكندا تجديد رخصة القيادة واستخراج جوازات السفر أو دفع فاتورة بات بالإمكان القيام بذلك بنقرة زر لا طوابير ولا مواعيد عمل الحكومة الإلكترونية استفادت من انتشار الهواتف الذكية خلال السنوات العشر الأخيرة إذ بإمكان المستخدمين الوصول إلى خدماتها في أي وقت وفي أي مكان وبطريقة أسهل لاسيما وأن أسعار الهواتف الذكية غدت في متناول الجميع التقدم الحاصل في تطوير خدمات الحكومة الإلكترونية رافقه تطور المخاطر التي تواجهها فالقرصنة الإلكترونية ازدادت هجماتها وقراصنة الشبكة العنكبوتية تطورت أدواتهم لكن لا مفر من ذلك ففي التكنولوجيا لا قفزة من دون خطر