ارتفاع إيجارات المنازل في إعزاز بريف حلب

25/02/2017
على أمل ألا يعود إليه يرتب أبو أحمد بعجالة فراشه وبثياب لا يملك غيرها فر بها مع عائلته من المعارك الدائرة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي يغادر مركز الإيواء المؤقتة في مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي باحثا عن منزل يناسب قدراته المادية وما قد يحصل عليه من أجر لا يتجاوز مائة دولار شهريا هذا إن وجد عملا نترك أبو أحمد لنتوجه إلى أيمن ولعله أوفر حظا من أبو أحمد فبعد أن هجرة من مدينته حلب تمكن من إيجاد منزل في مدينة إعزاز يؤويه وزوجته وطفلهما الرضيع لكنه وجد نفسه مضطرا لدفع كل ما يملك مقابل شغل هذا المنزل إذا مئتان دولار أميركي هي الحد الأدنى لتجد منزلا في مدينة إعزاز وهو مبلغ يعادل ضعفي متوسط دخل الفرد في المدينة هنا يبرز سؤال عن دور المؤسسات المدنية كالمجالس المحلية وغيرها قمنا بعدة إجراءات أول تلك الإجراءات خاطبنا المحكمة المركزية بأن أصدرنا بعض القرارات لتخفيف هذه الأسعار وتخفيضها إلى الحد الذي يستطيع النازح استئجار بيت أو مكان في هذه المدينة ارتفاع إيجارات المنازل إعزاز قد تفسره التقديرات غير الرسمية التي تقول إن حجم سوق العرض العقاري يبلغ قرابة ألف وخمسمائة منزل معد للإيجار في المدينة مقابل حجم طلب يقدر بعشرات الآلاف كلهم من النازحين كما أن إعزاز تعد مركزا تجاريا واقتصاديا ريف حلب الشمالي وذلك ما جعل منها مقصد الباحثين عن أرزاقهم وفرص للعمل أحمد العساف الجزيرة مدينة إعزاز ريف حلب الشمالي