اختراقات أمنية وانفجارات بمدينة بنغازي شرقي ليبيا

25/02/2017
انفجار سيارات مفخخة أو سقوط قذائف عشوائية أو جثث ملقاة في أحد مكبات القمامة لم يعد شيء من ذلك مشهدا غريبا في مدينة بنغازي التي تسيطر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على أرجاء واسعة منها بنغازي تشهد منذ أكثر من عامين حربا بين قوات حفتر ومقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي حرب تدعمها أطراف دولية وإقليمية في السادس عشر من مايو عام 2014 أعلن حفتر حربه في شرق ليبيا على ما وصفه الإرهاب لكن ذاك اليوم يؤرخ في حقيقته لدخول بنغازي التي توصف بعاصمة الشرق الليبي في دوامة من العنف لم تتوقف حتى الآن في العامين الماضيين قتل وأصيب مدنيون في انفجار سيارات مفخخة في عدة أماكن من المدينة رغم أن الأجهزة الأمنية الموالية لحفتر تقول إن المدينة تعيش حالة استتباب أمني آخر الاستهدافات بالسيارات المفخخة التي شهدتها بنغازي كان تفجيرا استهدف مدير أمنها السابق صلاح هويدي الذي كشفت مصادر الجزيرة أن محاولة اغتياله تأتي في إطار صراعات على السلطة وتصفية حسابات داخلية بالأجهزة الأمنية في بنغازي وفي وقت سابق من العام الماضي قال فراغهم وهو قيادي أمني كان مقربا من حفتر قال إن حفتر أصدر أوامر بتنفيذ عمليات اغتيال لمناوئيه في شرق ليبيا وفتح عدد من السجون السرية في بنغازي يديرها موالون له أما سكان مدينة بنغازي فقد وجدوا ولعدة مرات في العام الماضي جثث لمدنيين ملقاة في مكبات القمامة أو على قارعة الطريق بعد أن كبلت أيدي أصحابها وعذبوا وأطلق الرصاص على رؤوسهم الأوضاع الأمنية التي تعيشها بنغازي في ظل رجوع الأجهزة الأمنية للنظام السابق تؤكد أن المدينة مازالت تعيش أجواء الرعب نفسها التي قال حفتر أن عملية الكرامة جاءت لإنقاذ السكان من وطأتها أحمد خليفة الجزيرة طرابلس