أليسون.. مسلم ينافس على قيادة الحزب الديمقراطي الأميركي

25/02/2017
لم يكن فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة حدثا عابرا في تاريخ الحزب الديمقراطي فأحد أكثر الأحزاب عراقة في العالم لم يخسر فقط البيت الأبيض بل وجد نفسه في صفوف المعارضة في الكونغرس بمجلسيه بينما فقد معظم مناصب حكام الولايات ومجالسها فبعد ثماني سنوات من حكم باراك أوباما يواجه الحزب الديمقراطي أزمة هوية وقيادة إن النجاح الذي حققه أوباما في حشد التحالف في المدن على ساحلي الولايات المتحدة خلف تداعيات سلبية على الناخبين الآخرين الذين يملكون صوتا مؤثرا في الانتخابات الرئاسية بسبب حضورهم في الولايات الحاسمة صدمة الهزيمة دفعت شخصيات تقدمية إلى تصدر المشهد الحزبي الديمقراطي أبرز هذه الشخصيات كيث أليسون أول نائب مسلم في الكونغرس والذي ينافس على قيادة اللجنة القومية للحزب الديمقراطي وبينما يحظى بدعم يسار الحزب وقيادات تقليدية داخله يواجه معارضة أطراف أخرى أعتقد أن السيد آلسن يواجه تحديا أكبر ليس لأنه من أصول إفريقية أميركية أو حتى لأنه مسلم بل لأنه تقدمي للغاية بينما السيد بيرنز المرشح الآخر قد يعد أكثر اعتدالا وبالتالي فهو الأوفر حظا ويواجه الحزب الديمقراطي تحدي الحفاظ على قاعدته بين الأقليات والمدن الكبرى مع استعادة شرائح من الطبقة العاملة البيضاء التي خسرها لصالح الحزب الجمهوري حضوظ النائب كيث أليسون للفوز بزعامة الحزب الديمقراطي مقابل التحديات التي يواجهها طموحه تعكس طبيعة الانقسامات بين الديمقراطيين الذين يسعون إلى بناء تحالف ناجح يعيدهم إلى السلطة فادي منصور الجزيرة من مقر انعقاد انتخابات الحزب الديمقراطي بولاية جورجيا